أخبار بديــل

دعوة للمشاركة في استطلاع آراء الشباب الفلسطيني حول: المشروع الوطني الفلسطيني: ماهيته، وسبل تحقيقه، ودور الجهات الفاعلة ذات الصلة
دعوة للمشاركة في استطلاع آراء الشباب الفلسطيني حول: المشروع الوطني الفلسطيني: ماهيته، وسبل تحقيقه، ودور الجهات الفاعلة ذات الصلة

شارك/ي في تعبئة الاستطلاع الآن

 

(بيت لحم – 5 آب 2026)

 

على مدار أكثر من قرن، عاش الشعب الفلسطيني في ظلّ أنظمة الاستعمار الاحلالي والتهجير والفصل العنصري. وتعاقبت الأجيال وهي تشهد محاولات السيطرة على أرض فلسطين، وتفتيت المجتمع الفلسطيني، ورسم مستقبل الشعب الفلسطيني دون مشاركته. ورغم ذلك، ظلّ الشعب الفلسطيني عنواناً للصمود والمقاومة، وللنضال المستمرّ من أجل تقرير مصيرهم وبناء مستقبلهم.

 

وفي ظلّ المرحلة الراهنة، التي تتّسم بقدر كبير من التحوّلات السياسية، بما يشمل مستقبل قطاع غزّة، والنقاشات الدائرة حول التمثيل السياسي الفلسطيني، والانتخابات التشريعية الفلسطينية المقبلة، ومستقبل المشروع الوطني الفلسطيني، تزداد أهمية الاستماع إلى أصوات الشباب الفلسطيني وإشراكهم في رسم ملامح المرحلة القادمة.

 

وعليه، يعلن بديل - المركز الفلسطيني لمصادر حقوق المواطنة واللاجئين عن إطلاق استطلاع عالمي لاستكشاف آراء الشباب الفلسطيني وتصوراتهم وأولوياتهم ورؤيتهم لمستقبل المشروع الوطني الفلسطيني.

 

يهدف هذا الاستطلاع إلى إنشاء واحدة من أكبر المنصات التي تبرز آراء الشباب الفلسطيني في مختلف أماكن تواجدهم، وفهم تطلّعاتهم والتحديات التي يواجهونها ورؤيتهم للمستقبل، بما يضمن أن تكون أصواتهم حاضرة في جهود المناصرة، والنقاشات العامة، وصناعة السياسات، والحوارات الدولية المتعلقة بالقضية الفلسطينية.

 

وفي السياق ذاته، يواجه الشباب الفلسطيني – في فلسطين والشتات – مجموعة من الأسئلة الجوهرية، أبرزها:

  • ماذا يعني لك المشروع الوطني الفلسطيني اليوم؟
  • ما هي الأولويات السياسيّة والاجتماعيّة والمجتمعيّة التي ينبغي أن توجّه مستقبل المشروع الوطني؟
  • كيف يمكن للفلسطينيين مواصلة النضال من أجل العدالة والكرامة والحرية في مواجهة أنظمة الهيمنة المستمرة؟
  • كيف يستطيع الجيل الجديد الإسهام في تجديد العمل الوطني الفلسطيني التحرري وتعزيز المشاركة الجماعية وصياغة رؤى سياسية للمستقبل؟

 

لا يقتصر هذا المشروع على كونه استبياناً، بل يمثّل جهداً لإبراز رؤية جيل يعيش لحظة تاريخيّة فارقة، ويسعى إلى الإسهام في بناء مستقبل مختلف. وستسهم نتائج هذا البحث في ضمان أن تستند النقاشات المستقبلية حول فلسطين إلى أصوات الشباب الفلسطيني، بوصفهم الجيل الذي سيواصل حمل مسؤولية النضال والمشاركة في رسم مستقبل القضية الفلسطينية.

 

إن مستقبل فلسطين لا ينبغي أن يُرسم عبر تفاهمات مغلقة، أو قرارات مسقطة علينا تُتخذ في العواصم الخارجية، أو عمليات سياسية تُقصي أصحاب القضية؛ بل لا بدّ له أن يستند إلى تجارب الفلسطينيين أنفسهم، وأولوياتهم، ورؤيتهم لمستقبلهم.

 

ندعو الشباب الفلسطيني شبانا وشابات الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و35 عاماً، أينما كانوا؛ في فلسطين، أو في مخيمات اللجوء، أو في الشتات البعيد إلى المشاركة في هذا الاستطلاع ومشاركة آرائهم وتصوراتهم.

 

الاستطلاع متوفّر باللغات العربية والإنجليزية والإسبانية والألمانية.

 

شارك/ي في تعبئة الاستطلاع الآن

 

وساهم في نشره بين الشباب الفلسطيني في كل مكان

فمستقبل فلسطين يجب أن يصنعه أبناؤها وبناتها، الذين يعيشون واقعها، ويحملون تطلعاتها، ويواصلون نضالها.