المطبوعات
تموز - أيلول ٢٠١٦
لخطة الإستراتيجية 1: تمكين أصحاب الحقوق
أ. تمكين قطاعي النساء والشباب
- تمكين الشباب المقدسي:
قام مركز بديل، بالشراكة مع ثلاث مؤسسات قاعدية، بإطلاق مشروع "عين على القدس". ويهدف المشروع الى تسليط الضوء على المعاناة اليومية للمقدسين في مواجهة سياسات التهجير القسري التي تنتهجها اسرائيل في المدينة. ويتضمن المشروع، الذي يضم 30 شاب وفتاة من مدينة القدس، محاضرات حول القانون الدولي، وسياسات التهجير القسري التي تمارسها اسرائيل ، بالإضافة الى التدريبات حول المهارات اللازمة لتوثيق إنتهاكات حقوق الإنسان الاسرائيلية ومهارات إنتاج الأفلام الوثائقية والتصوير الفوتوغرافي التي من شأنها تسليط الضوء على تلك الانتهاكات. للمزيد من المعلومات حول الأنشطة الحالية للمشروع، يمكنكم الاطلاع على التقارير الصحفية بالغة العربية: اللقاء التعريفي، ورشة العمل الأولى، وورشة العمل الثانية، والزيارة الميدانية، ودورة التصوير الفوتوغرافي.
- تدريس مساق حول اللاجئين الفلسطينيين في القانون الدولي:
يعتبر مساق "اللاجئون الفلسطينيون في القانون الدولي" في دائرتي القانون في كل من جامعة القدس (أبو ديس) وجامعة الخليل ضمن المساقات الرئيسية في الخطة الدراسية. حيث يقوم بديل بتدريس المساق وتزويد الطلاب بالمواد المطلوبة له، بما فيها منشورات بديل ذات العلاقة، بالإضافة الى تنظيم زيارات ميدانية الى المناطق التي تقع تحت وطأة التهجير القسري، ومحاضرات إضافية تدعم جوهر المساق. ومن الجدير ذكره أن عدد الطلاب الملتحقين بالمساق في الفصل الدراسي الحالي بلغ 53 طالب من جامعة الخليل و 58 طالب من جامعة القدس.
ب. تعزيز المشاركة المجتمعية
١. حملة إعلامية حول استخدام إسرائيل للقوة المفرطة بحق الشبان الفلسطينيين:
مع تصاعد العدوان الذي يمارسه الجيش الاسرائيلي ضد الفلسطينيين، اطلق مركز بديل حملة لتسليط الضوء على الاستخدام المفرط للقوة ضد الفلسطينيين كجزء من سياسة القمع والإضطهاد الإسرائيلية. حيث أصدر بديل بهذا الخصوص بيانين حول إستخدام جيش الإحتلال الإسرائيلي للقوة المفرطة ضد الشبان الفلسطينيين بنية التسبب لهم بإصابات بليغة. حيث أصدر البيان الأول في شهر اب، تلاه بيان تكميلي في شهر أيلول. وتتطلب هذه السياسة التي تشكل إنتهاكاً خطيراً ومتعمداً للقانون الدولي، وقوف الدول الاخرى والمنظمات ذات التفويض عند التزاماتها لانهاء افلات اسرائيل المستمر في المحاسبة والعقاب، وهو الامر الذي يشكل مظلة يعمل تحتها كل من المسؤولين والجيش الاسرائيلي.
وقد لاقت هذه الحملة صدى واسع في عدد من وسائل الإعلام والمؤسسات المحلية والدولية بما فيها وكالة الغوث. حيث لاقى البيان الأول إهتمام عدد من وكالات الإعلام المحلية والدولية كوكالة اليورو ميد الفرنسية، ووكالة انفوبال الإخبارية الإيطالية، ووكالة الأرجنتين اليوم. هذا بالإضافة لوكالة معا الإخبارية، وموقعي اليكترونيك إنتفاضة وموندوفايس وغيرها من المواقع والصفحات الاخبارية.
كما وقام مركز بديل بإدراج هذة القضية ضمن تدخلاته القانونية في الجلسة رقم 33 لمجلس حقوق الإنسان. هذا ويعزم مركز بديل على إجراء بحث مكثف وشامل حول قضية الإستخدام المفرط للقوة خلال الاشهر المقبلة ، كما ويدرس أيضا إحالة هذه القضية الى المحكمة الجنائية الدولية. يجدر التنويه الى أن اخر قضية قدمها بديل للمحكمة الجنائية الدولية كانت في شهر شباط حول جرائم التهجير القسري. .
وقد لاقت هذه الحملة صدى واسع في عدد من وسائل الإعلام والمؤسسات المحلية والدولية بما فيها وكالة الغوث. حيث لاقى البيان الأول إهتمام عدد من وكالات الإعلام المحلية والدولية كوكالة اليورو ميد الفرنسية، ووكالة انفوبال الإخبارية الإيطالية، ووكالة الأرجنتين اليوم. هذا بالإضافة لوكالة معا الإخبارية، وموقعي اليكترونيك إنتفاضة وموندوفايس وغيرها من المواقع والصفحات الاخبارية.
كما وقام مركز بديل بإدراج هذة القضية ضمن تدخلاته القانونية في الجلسة رقم 33 لمجلس حقوق الإنسان. هذا ويعزم مركز بديل على إجراء بحث مكثف وشامل حول قضية الإستخدام المفرط للقوة خلال الاشهر المقبلة ، كما ويدرس أيضا إحالة هذه القضية الى المحكمة الجنائية الدولية. يجدر التنويه الى أن اخر قضية قدمها بديل للمحكمة الجنائية الدولية كانت في شهر شباط حول جرائم التهجير القسري. .
٢. نحو تعزيز دور وخدمات الأنروا:
يستمر مركز بديل في جهوده الرامية الى دعم ومساندة وتنسيق العمل مع الأنروا في دورها ومسؤولياتها تجاه اللاجئين الفلسطينيين، حيث انخرط بديل بشكل كبير في مسألة أزمة الأنروا المالية التي طالت ميزانيتها للعام 2015. وفي العام 2016، نظم بديل حلقة نقاش حضرها عدد من أعضاء اللجان الشعبية في المخيمات، واكاديميين، وممثلين عن مؤسسات قاعدية تعمل في تجمعات اللاجئين، بالإضافة لموظفي الأنروا وبعض المهتمين والنشطاء. وتناولت الجلسة، التي قادها البروفسور مايكل دامبر من جامعة اكسيتر، وهو المختص في موضوع اللاجئين الفلسطينيين ووكالة الغوث، التحديات التي ستواجهها الأنروا في السنوات المقبلة. وفي سياق اخر، تناول العدد 67 من جريدة حق العودة مسألة التحديات التي تواجهها الانروا والإلتزامات المترتبة عليها.
٣. مهرجان التراث الوطني:
نظمت الشبكة العالمية للاجئين والمهجرين الفلسطينيين، والتي يعتبر مركز بديل عضواً مؤسساً فيها، مهرجان التراث الوطني في مخيم الدهيشة، حيث شارك به عدد من المهتمين من الشباب والنساء والأطفال. وتهدف الشبكة من خلال إقامة هذا المهرجان الى إحراز نقلة نوعية فيما يتعلق باليات المطالبة بحقوق اللاجئين الفلسطنيين والمهجرين داخلياً. كما وسلط المهرجان الضوء على مدى تميز وجمال وصمود الهوية والتراث الفلسطيني.
ج. التأثير في الرأي العام
١. الشبكات والإئتلافات:
٣. الوسائل والادوات الإعلامية - الدعوية:
بصفته عضواً في مجلس منظمات حقوق الإنسان الفلسطيني، أصدر مركز بديل، بالشراكة مع 12 مؤسسة حقوق إنسان فلسطينية، أربعة بيانات حول إنتهاكات حقوق الأنسان المرتكبة بحق الفلسطينيين. هذا وتعتبر طبيعة المجلس التعاونية أداة لتوحيد رسائل منظمات حقوق الإنسان الفلسطينية حول القضايا الراهنة، كقضية الإضطهاد الأسرائيلي للفلسطينيين عبر أساليب التعذيب والإعتقال الإداري، وقضية قمع حرية التعبير من خلال الترهيب، والحملات ضد مؤسسات حقوق الإنسان والمدافعين عن القضية الفلسطينية. كما ودعم المجلس قارب كسر الحصار النسائي المتجه الى قطاع غزة.
٢. إصدارات مركز بديل: - أصدر مركز بديل العدد 67 من جريدة حق العودة تحت عنوان "الأنروا: التحديات والإلتزامات".
٣. الوسائل والادوات الإعلامية - الدعوية:
- بديل في وسائلِ الإعلام: برزت رؤية مركز بديل للحل القائم على الحقوق من خلال 67 مقالاً تم نشرها بالصحافة، ويعتبر هذا الكم من المقالات إنجازاً غير مسبوق لبديل. وقد برزت الدراسة التي قام بها بديل لحالات التهجير القسري في البلدة القديمة لمدينة الخليل، وموضوع السياسة الإسرائيلية في قمع مقاومة الفلسطينيين من خلال إستخدام القوة المفرطة ضد الشباب الفلسطيني في أغلب هذه المقالات.
- كما وأصدر مركزُ بديل 12 تقاريراً صحافياً باللغة الإنجليزية، و18 أخرى باللغة العربية حول نشاطات، وإصدارات، وبرامج المركز.
الخطة الأستراتيجية 2: التأثير على صناع القرار
أ. الأبحــاث والمنشورات:
١. قام مركز بديل بنشر ما يلي:
- أصدر بديل ورقة عمل باللغة الإنجليزية – النقل القسري للسكان: البلدة القديمة لمدينة الخليل.
٢. يتم العمل حالياً على نشر كل من:
- موجز عن ورقة عمل النقل القسري للسكان: البلدة القديمة لمدينة الخليل.
- ورقة العمل رقم 19: بعنوان "سياسات التهجير القسري للسكان: سياسة قمع المقاومة"
- العدد 59 من مجلة المجدل بعنوان" اللاجئون الفلسطينيون في أمريكا اللاتينية، الجزء الأول".
ب. المناصرة القانونية:
- يواصل مركز بديل العمل على المشاركة الفعالة في الجهود المبذولة في سبيل تطوير اليات التفاهم بين الجهات القانونية الفاعلة في مجال التهجير القسري، وفي خلق الأدوات الفعّالة التي تمكنه من توثيق حالات التهجير القسري التي يرتكبها الإحتلال الإسرائيلي داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة.
- وفي تاريخ 14تموز 2016، تلقى مركز بديل دعوة من السيد ميشيل لينك، المقرر الخاص لاوضاع حقوق الانسان في اللأراضي الفلسطينية المحتلة، للاجتماع مع المقرر الخاص في مدينة عمان. حيث قام مركز بديل بتسليط الضوء على حالات التهجير القسري التي تعرض لها الفلسطينيين مؤخرا، والتي نتجت عن السياسات والممارسات الإسرائيلية. هذا وأعرب السيد لينك عن نيته التعاون مع منظمات حقوق الإنسان الفلسطينية، حيث اعتبر هذا الإجتماع بمثابة بداية التعاون. كما وأصدر المقرر الخاص بيانه الختامي حول ذلك بتاريخ 20 تموز 2016.
- تابع مركز بديل جهودة المبذولة على صعيد المناصرة القانونية، حيث شارك من خلال أربعة بيانات شفوية وفعالية مشتركة في الجلسة رقم 33 لمجلس حقوق الإنسان.
ج. المناصـرة الدولية:
- إستضاف مركز بديل في الربع الثالث من هذا العام 17 وفداً دولياً بمجموع 322 مشارك من مختلف القطاعات، حيث ركزت اللقاءات على وضع اللاجئين والمهجرين الفلسطينيين، وعلى إبراز سياسات التهجير القسري الإسرائيلية، هذا بالإضافة لدور والتزامات الدول الاخرى وفقا للقانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان. وقد تألفت الوفود من طلاب جامعات، وقادة من احزاب السياسة والنقابات، ونشطاء واكاديميين ورجال اعمال قدموا من عدة دول من ضمنها ايطاليا، وايرلندا، واسبانيا، والنرويج، والولايات المتحدة وتشيلي..
وشارك مركز بديل في شهر أيلول في مهرجان الإنسانية السنوي المقام في فرنسا، والذي تستضيفه جمعية التوأمة الفرنسة مع المخيمات الفلسطينية. حيث حضر المهرجان الثقافي والفني السنوي ، الذي جذب قطاعات المجتمع المدني وسياسيين محليين ودوليين، مئات الآلاف من الاشخاص. وجائت مشاركة بديل من خلال عرض فيلم وثائقي وإقامة معرضاً للصور، بالإضافة لتوزيع عدد من منشوراته خلال المهرجان. كما وقام ممثل بديل بإعطاء ثلاثة محاضرات حول وضع اللاجئين والمهجرين الفلسطينيين، بالاضافة الى المشاركة بجلسات حوار مع مسؤولين في الحكومة الفرنسية وأعضاء من الأحزاب السياسية.