أخبار بديــل

بيان صادر عن المهجرين داخل الخط الأخضر بخصوص تجدد المفاوضات بين المنظمة وإسرائيل

لا سلام بدون عودة كل اللاجئين الى ديارهم


تجري الان محاولات محمومة من قبل رئيس وزراء اسرائيل -الذي اقالته انتفاضة الشعب الفلسطيني- وساسته للخروج من مأزق سياستهم العدوانية، عبر تكثيف الضغط الامريكي والاوروبي على الشعب الفلسطيني في مختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والسياسية، في سبيل انقاذ ذاته عبر التوصل لاتفاق عقيم هزيل قبل انتخابات رئيس الوزراء الاسرائيلي في مطلع شباط من العام القادم.

وياخذ هذا السباق المحموم اتجاهين متوازيين للعمل في داخل المؤسسة السياسية الاسرائيلية الاول على صعيد الكنيست، لسن تشريعات تحرم على المفاوض الاسرائيلي تقديم "تنازلات" في مفاوضته الفلسطينيين في ما يتعلق بحق العودة وقضية اللاجئين الفلسطينيين، والثاني مواصلة الحصار الداخلي والخارجي على الفلسطينيين عبر العم سام الذي يقدم مقترحات - ما انزل الله بها من سلطان- لشطب حق العودة اللاجئين والمهجرين الفلسطينيين الى ديارهم الاصلية، حيث طالعتنا وسائل الاعلام بتسريبات بهذا الصدد مفادها ان الادارة الامريكية عرضت مشروعا جديدا يتضمن منح السلطة الفلسطينية السيادة في محيط المسجد الاقصى وبعض الاحياء العربية في القدس الشرقية المحتلة عام 1967 مقابل تنازل الطرف الفلسطيني عن حق العودة للاجئين الى ديارهم.

اننا كمهجرين ونحن ندرك ان حق العودة للمهجرين في الداخل -داخل الخط الاخضر- والشتات لهو حق فردي وجماعي مقدس وثابت وغير قابل للتصرف او التفاوض عليه من قبل كائن من كان، تضمنه لنا كل الشرائع والتشريعات الانسانية والمعاهدات والقوانين الدولية.

لذا فاننا ننبه الوفد الفلسطيني ونحذر الوفد والقيادة الاسرائيلية من مغبة الاقدام على مقايضة حقنا بالعودة باي قضايا اخرى، و/او التوقيع على أي اتفاق يتنكر لذلك الحق مباشرة او غير مباشرة.

وعليه نعلن موقفنا لا بل موقف كل اللاجئين اينما هم من ان أي اتفاق كهذا والذي لا يلبي حقنا بالعودة الى قرانا وعقاراتنا وتعويضنا عن خسائرنا المادية والمعنوية على مدار نصف قرن ونيف لهو اتفاق باطل ولاغ من اساسه وميت قبل ميلاده.

ان من يسعى للسلام عليه ان يعترف ويسهل عودة اللاجئين الفلسطينيين، لانه سيكون سلاما مبني على اعادة الحقوق لاصحابها ومبني مع 5.2 مليون فلسطيني لاجئ واللذين يشكلون 72% من الشعب الفلسطيني، فمعهم يتحقق السلام وبدون نيلهم لحقوقهم كاملة في العودة والتعويض لن يتحقق السلام المنشود، وسبقى الصراع مشتعلا في المنطقة.


نعم لعودة اللاجئين كل اللاجئين الى ديارهم الاصلية

نعم لعودة المهجرين الى قراهم

جمعية الدفاع عن حقوق المهجرين في اسرائيل

21-12-2000