أخبار بديــل
المؤسسات والفعاليات الفلسطينية حول العالم تستنكر تصريحات زياد العسلي
نشرت صحيفة "ذي فورورد" تقريرا قبل عدة أسابيع (www.forward.com/articles/2746) حول مؤسس ورئيس اللجنة الأمريكية الخاصة من أجل فلسطين، د. زياد العسلي، تضمن اقتباسات لتصريحات كان د. العسلي قد طالب الفلسطينيين من خلالها بالتنازل عن حق اللاجئين الفلسطينيين بالعودة إلى ديارهم الأصلية التي هجروا منها باعتباره "غير قابل للتحقيق".
كما تهكّم العسلي على الجيل الشاب من النشطاء الفلسطينيين والمؤيدين لهم في الولايات المتحدة الأمريكية، "أنا أفهم الجامعيين الشباب [المؤيدون للقضية الفلسطينية] الذين يصرخون في ساحات الجامعات. إنني أعلم ما الذي يتحدثون عنه، وأعلم أيضا أنهم لا يعلمون ما الذي يتحدثون عنه".
لقد أثارت تصريحات العسلي هذه حفيظة قطاعات واسعة من المنظمات والمؤسسات الفلسطينية الجماهيرية والشعبية التي أسسها اللاجئون ويقومون عليها في كل من فلسطين، لبنان، سورية، الأردن، أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية، وهو ما دفعها الى إصدار بيان خاص يستنكرون فيه ادعاءات العسلي.
وفيما يلي نورد نص البيان
---------------------
بيان للرأي العام
حول تصريحات د. زياد العسلي بشأن حق العودة
إننا في الائتلاف الفلسطيني لحق العودة، وبإجماع كل أعضاءه في فلسطين التاريخية، ولبنان وسوريا والأردن، وأوروبا، وأمريكا الشمالية بمن فيهم تحالف حق العودة الى فلسطين في أمريكا الشمالية،، بالإضافة الى المؤتمر العالمي لحق العودة، نضمّ صوتنا للجالية العربية في أمريكا الشمالية، و نعلن بان التصريحات والمزاعم التي ادلى بها الدكتور زياد العسلي، رئيس اللجنة الأمريكية الخاصة من اجل فلسطين، بما تضمنته من إلغاء لحق العودة الفلسطيني وإهانات للشعب العربي والفلسطيني، إنما هي تصريحات مرفوضة ومشجوبة حيث أنها تقع خارج الإجماع القومي والوطني لشعبنا العربي و الفلسطيني.
ان حق العودة للاجئين الفلسطينيين هو حق غير قابل للتصرف او الإلغاء، وقد حرصت الشرعية الدولية على التأكيد عليه سنويا منذ العام 1948. اذ لا يملك اي فرد او مجموعة او حكومة، اي حق او تفويض للتخلي عن هذا الحق الفردي والجماعي.
في الواقع، ان الاصوات التي يمثلها د. العسلي انما هي جزء من محاولات مدروسة ومنظمة هدفها إضفاء صفة الاعتدال على أصحابها، وذلك من خلال اسقاط حقوق الشعب العربي والفلسطيني المشروعة وغير القابلة للتصرف وفي مقدمتها حق العودة والسيادة وتقرير المصير.
ان د. العسلي، ومن خلال اللجنة الأمريكية الخاصة من اجل فلسطين، قد ذهب الى ما هو أبعد من وثيقة جنيف وتفاهمات نسيبة – بيلين وغيرهما من المحاولات التي تنتهك الحقوق الطبيعية والأساسية للشعب الفلسطيني والتي يشكل القانون الدولي حاضنا أساسياً لها. فها هو يرّوج مشروع المحافظين الأمريكيين الجدد المعروف بِ"الشرق الأوسط الجديد" على أساس فهمٍ أجوف للديمقراطية. ويهدف المحافظون الجدد إلى إعادة صياغة الخارطة السياسية للمنطقة، ضاربين بعرض الحائط حقوق ومصالح شعوبها. وفي هذا السياق لا يسع المرء الا ان يتوقف عند المحاولات الحثيثة التي يقوم بها د. العسلي وآخرون لنشر ثقافة الهزيمة وتعزيز الشعور بالإحباط في أوساط الجالية العربية والفلسطينية.
وممّا لا شكّ فيه ان الهدف الرئيسي من وراء هذه المحاولات هو شطب حق العودة الفلسطيني. ففي تصريح له قبل ايام لمجلة الأمام "فورورد" الصهيونية أعلن د. العسلي "أننا، ( اي الشعب الفلسطيني) علينا ان نفصل بين "الحق " وبين "العودة" اذ لم يبقً هناك اي شئ لكي يعود المرء اليه. إنها الان إسرائيل".
وكما كان متوقعا، رحبت الدوائر الصهيونية في الولايات المتحدة بتصريحات العسلي هذه، والتي زادت من شعبيته لدى هذه الأوساط، متناسية انّ رئيس اللجنة الأمريكية الخاصة من اجل فلسطين قدّ يستطيع بان يتخلى عن حقّه في العودة الى بيت عائلته في القدس، ولكنه قطعا لا يملك الحقّ بالتنازل عن او إلحاق أي أذى بحقوق ستة ملايين لاجئ فلسطيني.
والجدير بالذكر انّ د. العسلي في موقفه هذا يتناغم وبشكل كامل مع مواقف وأهداف الإدارة الأمريكية حيال القضية الفلسطينية والمبنية على مجموعة من الافتراضات الخاطئة، من ضمنها الاعتقاد بان اللاجئين الفلسطينيين سيتقبلون امّلاءات الغير بعد عقود طويلة من التضحيات.
وينسى (أو بالأحرى يتناسى) د. العسلي ان الشعب الفلسطيني عامة، واللاجئين والمهجّرين خاصة، وحدهم يملكون الحق بان يقرروا مصيرهم بأنفسهم، و ذلك من خلال مشاركتهم الفاعلة في المنظمات الشعبية والأهلية الفلسطينية ودورهم المحوري في صياغة الإجماع الوطني الفلسطيني، هذا الإجماع الذي يعكس تراكما نوعيا والمبني على كم هائل من التجارب النضالية. ومما لا شك فيه انّ هذه المؤسسات واللجان الشعبية والأهلية، داخل فلسطين وفي الشتات، قدّ أكدت مرارا وبوضوح لا مجال فيه للتأويل بانّ حقّ العودة الفلسطيني، بشقّيه الفردي والجماعي والذي يكوّن القانون الدولي احدى دعائمه الرئيسية، هو شرط أساسي لتحقيق السّلام العادل والشامل.
ان التصريحات التي أدلى بها د. زياد العسلي، والتي تعكس إلى حدّ كبير حالة الاستسلام المتفشية في بعض الأوساط العربية-الأمريكية والتي يعتبر د. فؤاد عجمي احد ابرز رموزها، إنما هي امتداد للسياسة الأمريكية المعادية للشعب الفلسطيني ولحقوقه المشروعة.
ومما لا شك فيه انّ مواقف د. العسلي سوف تؤدي إلى إضعاف الإجماع الفلسطيني في أمريكا الشمالية، بغضّ النظر عن اذا ما كان هذا هو هدفه بالفعل، ام كونه نتيجة طبيعية لتصريحاته المشار إليها أعلاه. ولكن التاريخ يعلمنا بانّ الخطاب الذي يمثله العسلي على الصعيد الفلسطيني هو خطاب دخيل، يحمل في طيّاته عناصر خطيرة من شانها إضعاف لحمة ووحدة المجتمع.
إننا نؤكد على أن د. العسلي لا يمثل طموحات شعبنا الفلسطيني في الوطن او في الشتات، كما انه لا يمثل القاعدة الشعبية العربية في الولايات المتحدة، بعكس ما يدّعيه. وبناء على ذلك فانه يقع خارج اطار الاجماع الشعبي الفلسطيني والعربي في الوطن والمهجر، عدا ان تصريحاته اللامسئولة تقع خارج إطار الشرعية الدولي.
لقد فشلت، وعلى مدار سنوات الصراع، كل محاولات الأطراف المعادية لحق العودة بالالتفاف على الحقوق الأساسية للشعب الفلسطيني، هذا الشعب الذي برهن على مدى 57 عاما انّه مصمم على ان يمارس حقه في العودة إلى دياره، بدعم ومناصرة ذوي الضمائر الحرة.
أسماء المنظمات:
· بديل/ المركز الفلسطيني لمصادر حقوق المواطنة واللاجئين – فلسطين
· الكونفدرالية الأوروبية لحق العودة بافرعها (في المانيا، فرنسا، الدنمرك، هولندا، بولندا، السويد، النرويج، بريطانيا، ايطاليا).
· الائتلاف الفلسطيني لحق العودة (لجنة حق العودة/الدنمرك، لجنة حق العودة/السويد، لجنة حق العودة/هولندا، جمعية الثقافة العربية/بولندا، الجالية الفلسطينية/فرنسا، لجنة حق العودة/المانيا، ائتلاف العودة/بريطانيا)
· مجموعة عائدون- سوريا
· مجموعة عائدون- لبنان
· اللجنة العليا للدفاع عن حق العودة – الأردن
· منظمة الشبيبة الفتحاوية – محافظة بيت لحم – فلسطين
· لجنة أهالي مبعدي كنيسة المهد – فلسطين
· اللجنة المحلية لتأهيل الأطفال المعاقين – مخيم الدهيشة- فلسطين
· لجنة زكاة وصدقات مخيم الدهيشة- فلسطين
· اللجنة الشعبية مخيم العزة/ بيت جبرين - فلسطين
· اتحاد مراكز النشاط النسوي – مخيمات الضفة الغربية- فلسطين
· اتحاد مراكز الشباب الاجتماعي – فلسطين
· لجنة الدفاع عن حق العودة – مخيم بلاطة -فلسطين
· مركز يافا الثقافي – بلاطة- فلسطين
· جمعية الدفاع عن حقوق المهجرين في الداخل، شفاعمرو -فلسطين
· اللجنة الشعبية – مخيم الدهيشة - فلسطين
· اللجان الشعبية للخدمات – مخيمات الضفة الغربية - فلسطين
· التجمع الشعبي للدفاع عن حق العودة- فلسطين
· نادي ثقافي بيت اولا – الخليل – فلسطين
· بلدية بيت اولا – الخليل- فلسطين
· حركة فتح بيت اولا – الخليل- فلسطين
· نادي نسوي بيت اولا – الخليل – فلسطين
· جمعية بيت جبرين – اذنا – الخليل- فلسطين
· مركز الرواد – مخيم عايدة – فلسطين
· اتحاد لجان المرأة الاجتماعي – بيت لحم – فلسطين
· مركز الإرشاد النفسي الاجتماعي للمرأة – بيت لحم- فلسطين
· مركز الشهيدة امل – مخيم عايدة – فلسطين
· اللجنة الشعبية للخدمات – مخيم عايدة – فلسطين
· مركز لاجئ – مخيم عايدة
· مركز النشاط النسوي – مخيم الدهيشة – فلسطين
· جمعية الهدى الاسلامي – بيت لحم
· تجمع اهالي القرى والمدن المحتلة والمدمرة عام 1948- محافظة رام الله – فلسطين
· لجنة التنسيق للجان التأهيل المحلية بالضفة الغربية – فلسطين
· المكتب التنفيذي للجان الشعبية – قطاع غزة – فلسطين
· لجنة الدفاع عن حق العودة – محافظة رام الله – فلسطين
· اللجنة الشعبية للدفاع عن حق العودة – محافظة نابلس – فلسطين
· جمعية يازور الخيرية- نابلس – فلسطين
· جمعية كفر سابا الخيرية- نابلس – فلسطين
· مركز العودة الفلسطيني – نابلس – فلسطين
· مركز حواء الثقافي – نابلس – فلسطين
· مركز الفنون الشعبية العربي، الجنة- لبنان
· جمعية النجدة-- لبنان
· مؤسسة إنعاش-جمعية تطوير المخيمات-- لبنان
· بيت أطفال الصمود-- لبنان
· مؤسسة غسان كنفاني الثقافية—لبنان
· مركز المصادر والتدريب ك ج—لبنان
· المؤسسة الوطنية للرعاية الاجتماعية والتأهيل المهني-- لبنان
· هيئة تنسيق المنظمات الاهلية العاملة في التجمعات الفلسطينية--لبنان
· مؤسسة صامد-- لبنان
· مؤسسة الرعاية الطبية-- لبنان
· المؤسسة الاجتماعية للمعاقين—لبنان
· النادي النسائي العربي الفلسطيني-- لبنان
· المؤسسة الوطنية للتأهيل المهني والخدمات الاجتماعية-- لبنان
· المؤسسة الوطنية للخدمات الطبية و الاجتماعية والتعليمية-- لبنان
· المساعدات الشعبية للإغاثة والتطوير—لبنان
· جامعة المرأة العربية الفلسطينية-لبنان