أخبار بديــل
يوم الأرض - حملة المقاطعة وسحب الاستثمار وفرض العقوبات على إسرائيل
بيان صحفي
يوم الأرض الفلسطيني 2006
قاطعوا - اسحبوا الاستثمارات وافرضوا العقوبات على إسرائيل – فلينتهي التمييز العنصري والاحتلال والاستيطان
ثلاثون عاماً مضت منذ أن أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلية النار وقتلت ستة فلسطينيين، من سكان مناطق الخط الأخضر، في الثلاثين من آذار عام 1976، وذلك بينما كانوا يحتجون ضد مصادرة أراضيهم لبناء مدن لليهود فقط ، وتوسيع مدن أخرى وضد مخطط تهويد الجليل.
جاءت الشرارة الأولى للاحتجاجات الفلسطينية في يوم الأرض الأول من " تقرير كينج "، الذي يلخص نتائج دراسة أعدتها لجنة حكومية بحثت آليات حث وإجبار المواطنين الفلسطينيين في إسرائيل على الهجرة، والتي أدت إلى موجة من الممارسات العنصرية، بما فيها مصادرة الأراضي، ضد الأقلية الفلسطينية داخل إسرائيل.
بعد ثلاثين عاماً، في يوم الأرض 2006، يصرح 68% من الإسرائيليين اليهود في استطلاع للرأي أنهم " لا يريدون العيش بجانب العرب "، والغالبية العظمى تصوت لبرامج سياسية تتجاهل حقوق واحتياجات الفلسطينيين وتكرس نظاماً للفصل العنصري في إسرائيل نفسها حمل الصحفي الإسرائيلي البارز، جدعون ليڤي، على وصف إسرائيل عشية الانتخابات بأنها " الشعب الذي تشكل العنصرية فيه القاسم المشترك الحقيقي الأكبر الذي يوحدنا جميعاً." بينما يستمر الاحتلال العسكري والنشاط الاستيطاني في اوجه في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية. ويستمر بناء جدار الفصل العنصري ليصادر مزيدا من الأراضي ويشرد المواطنين الفلسطينيين لخدمة فرض حقائق ووقائع جديدة على الأراضي الفلسطينية خدمة لبرنامج إسرائيل التوسعي، وفي نفس الوقت تبنى جدران في داخل المجتمع الإسرائيلي، تضمن إبعاد الجماهير الفلسطينية الفقيرة عن جيرانها اليهودية المتنعمة. كما ولا تزال سياسة الاقتلاع و التهديد بالتهجير نهجاً إسرائيلياً سائداً، يتهدد كل الوجود العربي الفلسطيني في الداخل.
لقد دفع الإغلاق الإسرائيلي بقطاع غزة نحو عتبة المجاعة. أما اللاجئون الفلسطينيون والمهجّرون في الوطن والشتات فلا تزال إسرائيل ترفض الاعتراف بحقهم في العودة إلى ديارهم. هذا، في الوقت الذي يُستخدم فيه فوز حماس في الانتخابات التشريعية الفلسطينية الأخيرة كحجة وذريعة لفرض العقاب الجماعي على الشعب الفلسطيني ولإنكار حقه في تقرير مصيره، المصادر أصلا منذ وقت طويل وقبل فوز حماس في التشريعي.
لقد كان الفلسطينيون يمتلكون أو يسيطرون على أكثر من 90% من أرض فلسطين التاريخية قبل عام 1948. واليوم، بالكاد يسيطرون على 10% من الأرض، وأكثر من نصف الشعب الفلسطيني الأصلي لا يزال مهجراً خارج موطنه.
" ليس هذا وقت استرضاء إسرائيل " - هذا ما قاله المبعوث الخاص للأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967، قبل أكثر من عام، مضيفاً: " إن تحدي إسرائيل للقانون الدولي لا يشكل فقط تهديداً للنظام القانوني الدولي فحسب بل للنظام الدولي نفسه. "
في ظل الإصرار الإسرائيلي على خرق القانون الدولي،
مع الأخذ بعين الاعتبار المئات من قرارات الأمم المتحدة، منذ عام 1948، المنددة بعدم شرعية السياسات الاستيطانية والعنصرية الإسرائيلية، والتي طالبت بمعالجة فورية وملائمة وفعالة لهذا الوضع غير القانوني،
بناءً على ما تقدم وعلى فشل المجتمع الدولي في إقناع أو إجبار إسرائيل على الاستجابة لالتزاماتها المنصوص عليها في القانون الدولي،
نحن، مؤسسات المجتمع المدني الفلسطيني، نجدد في يوم الأرض هذا دعوتنا لأوسع حملة للمقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات على إسرائيل، كالحملة التي فرضت ضد جنوب أفريقيا في عهد الأبارثايد. وإننا نحث مؤسسات المجتمع المدني في كافة أرجاء العالم على الأخذ بمثال حركة التضامن مع الشعب الفلسطيني في أمريكا الشمالية في اعتبار يوم الأرض 2006 يوماً للمقاطعة وسحب الاستثمارات.
يجب أن تستمر هذه الإجراءات العقابية السلمية حتى تفي إسرائيل بالتزاماتها في الاعتراف بحق الشعب الفلسطيني - غير القابل للتصرف - في تقرير المصير، وحتى تنصاع بالكامل للقانون الدولي عن طريق:
1. إنهاء احتلالها واستعمارها لكل الأراضي العربية المحتلة وتفكيك الجدار
2. إنهاء نظام التفرقة العنصرية الإسرائيلية والاعتراف بالحق الأساسي بالمساواة الفردية والجماعية الكاملة لمواطنيها العرب الفلسطينيين
3. إحترام وحماية ودعم حقوق اللاجئين الفلسطينيين في العودة إلى ديارهم واستعادة ممتلكاتهم كما هو منصوص عليه في قرار اﻷمم المتحدة رقم 194.
يوم الأرض الفلسطيني
30 آذار 2006
اللجنة التوجيهية المؤقتة للحملة الفلسطينية لمقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها