أخبار بديــل

اختتام فعاليات مخيم أجيال العودة الصيفي لأطفال مخيمات اللجوء في الضفة

اختتام فعاليات مخيم أجيال العودة الصيفي لأطفال مخيمات اللجوء في الضفة

 بيت لحم، مركز بديل، اختتمت مساء أمس، في بيت جالا في الضفة الغربية، فعاليات مخيم أجيال العودة الصيفي لأطفال مخيمات اللجوء في الضفة، الذي نظمه مركز "بديل" لمصادر حقوق اللاجئين على مدار أربعة أيام في قرية الزيتونة السياحية في بيت جالا.

وحضر حفل الاختتام العديد من الشخصيات الرسمية والشعبية وأهالي الأطفال، واستهل بعزف السلام الوطني، والوقوف دقيقة صمت وقراءة الفاتحة على أرواح الشهداء.

وألقى فؤاد سالم، مدير مكتب المحافظ صلاح التعمري كلمة بالنيابة عنه، أكد فيها على دعم السلطة الوطنية لمختلف النشاطات التي تعزز حق العودة للاجئين الفلسطينيين، مثمناً دور كافة المؤسسات العاملة في مجال حق العودة وتعزيزه خصوصاً لدى الأطفال، مشيراً إلى فاعلية هذه المؤسسات والأنشطة التي تنفذها.

وبدوره، نوه محمد جرادات، منسق حملة الدفاع عن حقوق اللاجئين في مركز بديل، إلى أن الأطفال اللاجئين هم المعاول التي تعمل على إعادة حق العودة، الذي يعتبر حقاً فردياً إلى جانب كونه جماعياً، ولا يملك أي أحد حق التنازل عنه.

وأوضح أن 25 طفلاً من مواطني أراضي 48، حرموا من الوصل إلى المخيم جراء الممارسات الإسرائيلية، في الوقت الذي لم يتمكن فيه أطفال غزة من القدوم بسبب الحصار والهجمة الشرسة التي يتعرضون لها في القطاع.

وأضاف جرادات، أن هذا المخيم يأتي في إطار برنامج لتعزيز حق العودة لدى الأطفال، ويستمر منذ ستة أشهر تقريباً، وأن هناك نية للاستمرار بفعاليات مشابهة.

من ناحيته، شكر صلاح عجارمة، رئيس مخيم أطفال العودة، ومدير مركز لاجئ في مخيم عايدة، كافة المؤسسات والأطفال، الذين قدموا للمشاركة في المخيم من مختلف المحافظات، مؤكداً أن هذا الحضور دليل على مقدرة شعبنا على كسر كافة الحواجز الإسرائيلية، وعلى رأسها جدار الفصل العنصري، وهو هدف من الأهداف الرئيسة التي نظم من أجلها المخيم.

وأثنى على توجه المؤسسات العاملة في قضايا اللاجئين لتطوير قدرات الأطفال وتربيتهم للحفاظ على حق العودة، مشيراً إلى أن المخيم احتوى على العديد من الفقرات والمحاضرات والزيارات للمخيمات في بيت لحم وكنيسة المهد خلال الأيام الأربعة التي جرت فيها فعاليات المخيم.

وتخلل الاحتفال العديد من الفقرات الفنية والدبكات الشعبية وقصائد الشعر التي قدمتها المؤسسات المشاركة في المخيم، كما قدمت فرقة مسرح الفنيق مسرحية بعنوان مدرسة بلا حدود إلى جانب فقرات ودبكات شعبية، قدمتها فرقة إرطاس للفنون الشعبية.

وفي ختام الاحتفال، تم توزيع الشهادات التقديرية على الأطفال والمؤسسات المشاركة في المخيم، الذي يعتبر الأول من نوعه، حيث جمع مؤسسات ترعى الأطفال في كافة مخيمات اللجوء في الضفة الغربية.