أخبار بديــل
مؤتمر توررنتو: نقطة تحول بارزة
اختتام أعمال مؤتمر الائتلاف الكندي من اجل مواجهة سياسة الفصل العنصري الإسرائيلية
وصل بديل المركز الفلسطيني لمصادر حقوق المواطنة واللاجئين، أن الائتلاف الكندي المناهض لسياسة إسرائيل العنصرية قد اختتم أعماله أمس بإصدار بيان تضمن عدة توصيات على غاية من الأهمية. ويذكر انه قد شارك في المؤتمر الذي انعقد في تورونتو ما بين 6-10 تشرين اول أكثر من 600 شخص يمثلون مؤسسات واتحادات ولجان فاعلة في حملة التضامن مع الشعب الفلسطيني. ولقد تميز المؤتمر بالمشاركة الفاعلة لممثلي فلسطين، وجنوب أفريقيا، وبريطانيا بالإضافة إلى اللجان والأطر الكندية المضيفة.
ولقد تحدث جمال جمعة، منسق الحملة الشعبية لمقاومة جدار الفصل العنصري، عن فلسطين مركزا على أن حملة مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها تمثل أداة فاعلة لتجسيد التضامن الفعلي مع الشعب الفلسطيني. كما وأكد للحاضرين قائلا: " نعدكم أن النضال الفلسطيني سيستمر، ولن نستسلم أبدا وحتما سيسقط الجدار".
ومن جهته قدم سليم فالي، عضو لجنة جنوب أفريقيا في حملة التضامن مع الشعب الفلسطيني، عرضا تناول فيه التشابه ما بين النظام العنصري البائد في جنوب أفريقيا وسياسة إسرائيل الحالية. وخلص إلى القول: " أن ما تفرضه سياسة إسرائيل العنصرية من تحديات جدية على المجتمع الدولي وكل الأحرار في العالم تبدو متماثلة مع تلك التي فرضتها ضرورات مواجهة النظام العنصري البائد في جنوب أفريقيا، الأمر الذي يتطلب تعزيز حملة مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها".
أما كل من بيتي هانتر، السكرتير العام للجنة التضامن البريطانية مع الشعب الفلسطيني، و جونثان روزنهيد، البروفسور المشارك في جامعة لندن- كلية الاقتصاد وعضو لجنة حملة مقاطعة إسرائيل أكاديميا، فقد قدم كل منهما عرضا لما تم انجازه في بريطانيا مؤكدين على ضرورة تواصل كل حقول مقاطعة إسرائيل مع بعضها البعض لضمان فاعليتها وتناميها.
هذا، وقد تم استعراض التجربة الجنوب افريقية بالتفصيل في سبيل تعزيز التعاون لتفعيل حملة المقاطعة. ولعل مشاركة "شبكة الطلاب الكنديين" قد حظيت باهتمام المشاركين، حيث قررت هذه الشبكة تفعيل حملة التضامن والمقاطعة في الجامعات الكندية. كما وتم تشكيل لجان: إعلامية وبحثية وفنية وثقافية تعنى بتعزيز حملة المقاطعة في مختلف الأوساط وعلى كافة المستويات.
وقد أكد روبرت لوفيدس، زعيم السكان الأصلين في كندا (الهنود الحمر)، أن ما يجري للفلسطينيين شبيه بحركة استعمار كندا وتفريغها من سكانها الأصلين؛ الأمر الذي يستدعي دعم وتقوية حركة التضامن والمقاطعة وذلك لتمكين الشعب الفلسطيني من ممارسة حقه في تقرير مصيره وضمان حق اللاجئين والمهجرين الفلسطينيين في العودة إلى ديارهم.