أخبار بديــل

بعد شهر من الإعلان عن إطلاق مسابقة جائزة العودة السنوية للعام 2007، المشاركات تنهال على بديل والمستوى مبشر جدا

بعد شهر من الإعلان عن إطلاق مسابقة جائزة العودة السنوية للعام 2007، المشاركات تنهال على بديل والمستوى مبشر جدا

أفاد مركز بديل/ المركز الفلسطيني لمصادر حقوق المواطنة واللاجئين، عضو الائتلاف الفلسطيني لحق العودة، المبادر والراعي لمسابقة جائزة العودة السنوية أن المشاركات في المسابقة قد انهالت على بديل رغم انه لم يمض على الإعلان عن الجائزة سوى شهر واحد؛ حيث أن عددا لا بأس به من المشاركات في مختلف حقول الجائزة قد انهالت بعد اقل من أسبوعين على الإعلان عنها. ويذكر بهذا الصدد أن جائزة العودة السنوية تتضمن خمسة حقول هي: جائزة العودة لأدب الأطفال، جائزة العودة في التاريخ الشفوي، جائزة العودة في الورقة البحثية، جائزة العودة لأفضل بوستر، وجائزة العودة للأفلام التلفزيونية القصيرة. هذا وقد تم الإعلان عنها في مطلع كانون الأول من العام 2006.

ويرى مركز بديل ولجان التحكيم أن المشاركات المبكرة تبشر بإبداعات قادمة خصوصا وان المدة المقررة لاستقبال المشاركات لا زالت في بدايتها حيث ستستمر لغاية 31/3/2007.

وان هذا الاهتمام إذ يعكس مستوى التمسك بحق العودة إلى الديار من جهة، فانه يعكس من جهة ثانية الحاجة إلى منبر وطني ثقافي إبداعي يفتح الباب أمام الإبداعات والطاقات الكامنة. وقد أبدى المشاركون عبر رسائلهم ومشاركاتهم أن فكرة المسابقة بحد ذاتها تعتبر انتصارا للحقوق وفي مقدمتها حق العودة على الرغم من حلكة الظروف والمنعطف التاريخي الذي تشهده المنطقة.

وقد أفاد مركز بديل أن من ابرز الملاحظات التي يمكن قراءتها من خلال المشاركات الواردة حتى الآن هي انتشار ثقافة العودة كثقافة وطنية عامة وكهوية نضالية فلسطينية لا فرق في حمل رايتها بين فلسطيني لاجئ أو غير لاجئ، أو بين فلسطيني مقيم في المنافي أو فلسطيني مقيم في فلسطين التاريخية. ولعل في هذا الأمر دلالة واضحة على قدسية حق العودة ورسوخه بين الفلسطينيين بصرف النظر عن أصولهم الجغرافية أو انتماءاتهم السياسية أو مواطن إقامتهم. كما انه من الملفت أيضا تعاظم حجم الاهتمام الذي تبديه الأوساط الإعلامية المقروءة والمسموعة والمرئية في تغطية هذه الفعالية الوطنية الثقافية.

كما واعتبر مركز بديل أن تلقيه عددا من الرسائل، التي تطالبه بتوسيع حقول الجائزة أو بضم حقول أخرى مثل الشعر وغيره، دلالة ايجابية ونقدا بناء يخدم القضية والغايات التي أنشئت الجائزة من اجلها. ولقد أكد بديل أن حقولا أخرى سوف يتم إضافتها إلى جائزة العودة السنوية في السنوات القادمة، مشددا على أن تأسيس المسابقة على أسس وطنية وعلمية خالصة كان هم بديل الأول. وان هذا التأسيس يستدعي جهودا وإمكانات كبيرة ، الأمر الذي يصعب تحقيقه دفعة واحدة، بل إن الأمر يحتاج إلى عمل تراكمي ونوعي يتناسب مع المنطلقات والغايات المنشودة بما يضمن تطوير المسابقة واستمرارها.