أخبار بديــل
بيان خطي مقدم من بديل / المركز الفلسطيني لمصادر حقوق المواطنه واللاجئين، وهو منظمة غير حكوميه ذات وضع استشاري خاص لدى المجلس
مركز بديل يدعو الدول الى فرض عقوبات ضد اسرائيل وملاحقة المسؤولين الإسرائيليين المتورطين بارتكاب جرائم ضد الانسانيه وجرائم حرب فى الاراضى الفلسطينية المحتلة
كجزء من سياساتها لتغيير التركيبه الديموغرافيه، وفرض وجود أغلبيه يهوديه في اسرائيل والاراضي الفلسطينية المحتلة، تقوم اسرائيل قسراً بتهجير الفلسطينيين من منازلهم وأراضيهم، وتستهدفهم بسياسات الاعتقال والحرمان الشديد من الحرية الشخصية بما يخالف القواعد الاساسية للقانون الدولي.
وبالاضافة الى الازمة الانسانيه التي تختلقها إسرائيل في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة، والموثقه توثيقاً جيداً، يرتكب المسؤلون الإسرائيليون والمحكمه العليا الإسرائيلية ذنباً كبيراً لتشجيعهم على جرائم الحرب الخطيره، من قبيل العقاب الجماعي والعشوائي والهجمات المتعمده ضد السكان المدنيين، والتعذيب والمعامله اللاانسانيه. هؤلاء المسؤلين ومحكمتهم العليا مذنبين بتهمة الاضطهاد لأنهم حرموا الفلسطينيين بشكلٍ متعمّد وقاسي من حقوقهم الاساسية مما يعدّ انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي.
في جميع انحاء اسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة، تعتبر الحكومة الاسرائيلية مذنبةً أيضاً لارتكابها جريمه الفصل العنصرى، وذلك لفرضها نظام فصل ممأسس قائم على القمع والسيطرة بصورة منهجيه ضد الشعب الفلسطيني ولديها نية للحفاظ على هذا النظام.
يؤكد مركز بديل ان الشعب الفلسطينى فى حاجة ماسّة الى المسائلة والتقصّي من هم المذنبين بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الانسانيه، ومحاكمتهم ومعاقبتهم. ويحث مركز بديل جميع أعضاء المجتمع الدولي الى اتخاذ التدابير والاجراءات اللازمة لمقاطعه الحكومة الإسرائيلية، وفرض العقوبات عليها وسحب الاستثمارات منها حتى تمتثل للقانون الدولي.
وعليه يوصي مركز بديل بما يلي:
نحث الدول الاعضاء في الامم المتحدة الى اتخاذ إجراءات مثل العقوبات الاقتصادية والمقاطعة الدبلوماسية ضد اسرائيل لانتهاكها القانون الدولي وعدم تنفيذ قرارات الامم المتحدة، وكذلك تجاهلها الرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية بشأن الآثار القانونية للبناء الجدار في الارض الفلسطينية المحتلة.
إجراء دراسة حول مدى انطباق جرائم الفصل العنصري ونقل السكان على الاجراءات التي تقوم بها اسرائيل في الاراضي الفلسطينية المحتلة واسرائيل.