أخبار بديــل

صدور العدد 26 من جريدة "حق العودة": عشــر سنــوات علــى تأسيــس مركــز بديـــل

صدور العدد 26 من جريدة حق العودة:

عشــر سنــوات علــى تأسيــس مركــز بديـــل

 للنشر الفوري

بيت لحم: بديل. أصدر بديل/ المركز الفلسطيني لمصادر حقوق المواطنة واللاجئين العدد 26 من جريدته "حق العودة" الصادرة عن المركز باللغة العربية، مخصصا العدد الى مناسبة الذكرى العاشرة لتأسيس المركز التي تصادف في الاول من كانون الثاني من هذا العام. وقد شارك في العدد الجديد من جريدة "حق العودة" نحو عشرين خبيرا، وباحثا وناشطا من مناطق مختلفة من أنحاء العالم، بالإضافة الى طواقمه العاملة، للإشادة بمركز بديل ولتقييم تجربة عقد على تأسيسه، وللوقوف على مختلف استراتيجياته المستقبلية.

 بروفيسور سوزان أكرم: إستراتيجيات مبنية من خلال اللاجئين

 إعتبرت البروفيسور سوزان اكرم، أستاذة القانون الدولي في جامعة بوسطن، أن مركز بديل ومبادرته القانونية يلعبان دور الموجه والمتابع لتنامي الفعاليات المبنية على الحقوق القانونية للاجئين، وأضافت اكرم: "شرع بديل في تطبيق استراتيجيات للعمل من داخل نظام الأمم المتحدة وغيرها من الآليات القانونية والحقوقية الدولية. ومما ساهم في قوة بديل، هو تعاونها الوثيق مع طائفة واسعة من المجموعات الأخرى، وخصوصا تلك المجموعات الناشطة في حركة حق العودة على امتداد العالم، وفي مناطق لم يكن واردا أن يكون لبديل أي أثر فيها بدون مثل هذا التعاون". وأكدت اكرم: "ليس هناك أدنى شك في أن دور مؤسسة بديل كان هاما ومركزيا في الجهد العالمي، وبشكل خاص في التعبير والتمهيد للدعوة لتطبيق الحقوق القانونية، والأكثر أهمية من ذلك، هو إصرار بديل على أن تكون الاستراتيجيات مبنية من خلال مجتمعات اللاجئين، وأن تكون مطالب اللاجئين أنفسهم، وتحركاتهم مقرونة مع ضغط الناشطين العالميين المتضامنين معهم".

 بروفيسور جون كويغلي: دور مركز بديل ضروري وحاسم

 من جانبه، إعتبر البروفيسور جون كويغلي، أستاذ القانون الدولي في جامعة أوهايو دور مركز بديل ضروري وحاسم: "إن عمل مركز بديل ومنظمات المجتمع المدني الأخرى يشكل عنصرا جوهريا من أجل تحقيق عودة اللاجئين الفلسطينيين. فرغم أن حق العودة حق مكفول بموجب القانون الدولي، لكن تطبيقه يعتمد الى حد كبير على إرادة هؤلاء الذين يمتلكون مثل هذا الحق، وفي حال أظهر هؤلاء عدم اهتمام بالعودة، سيصبح هذا الحق بلا معنى". وأضاف كويغلي: "إنه لمن سوء الحظ أن هنالك حاجة لمثل هذا النشاط، ولكن الحقائق السياسية قادت إلى هذه الحاجة، حيث كان من واجب الحكومات معالجة القضية. ولكونها لا تفعل ذلك؛ فإن نشاط مركز بديل وغيره من منظمات المجتمع المدني يظل ضروريا وحاسما".

 عيسى قراقع: مؤسسة بحجم دولة

 أكد الكاتب عيسى قراقع، عضو المجلس التشريعي الفلسطيني، والمدير السابق لنادي الأسير الفلسطيني، أن: "مؤسسة بديل أكبر من كونها مؤسسة دراسات وأبحاث بل هي مؤسسة سياسية دخلت أكثر الدوائر توتراً في الصراع القائم حملت بصدق راية حق اللاجئين بالعودة إلى ديارهم التي طردوا قسراً منها كأساس ثابت لأي سلام حقيقي على هذه الأرض. ومن خلال نشاطاتها الفكرية وورشات عملها ومنشوراتها ومؤتمراتها المختلفة، واجهت مؤسسة بديل الأسطورة الصهيونية وادعاءاتها الكاذبة والمضللة، وردت على الإعلام والخطاب الإسرائيلي المخادع الذي حاول تزييف الحقائق والتهرب من المسؤوليات التاريخية والأخلاقية عما جرى للاجئين الفلسطينيين". وأفاد قراقع: "لست مبالغاً إن قلت أن مؤسسة بديل تعمل بحجم دولة في قضية حساسة كقضية اللاجئين التي تعتبر جوهر ولب الصراع في المنطقة، حيث أصبحت مؤسسة بديل مرجعاً ومصدراً لكل السياسيين والمفاوضين والباحثين". 

سكوت ليكي: جهود تستحق الثناء

 أكد الخبير القانوني سكوت ليكي، مدير مؤسسة "حلول للتهجير" في جنيف، أن: "جهود مركز بديل الرائعة لتسليط الضوء على الحقوق المشروعة للاجئين الفلسطينيين، هي جهود تستحق الثناء حقا". وأضاف ليكي: "إن عمل مركز بديل في جميع أنحاء البلاد، في إسرائيل وفلسطين، بما في ذلك العمل مع مجموعات إسرائيلية مثل "زوخروت"، وغيرها من المجموعات المستعدة للاعتراف بالحقائق التاريخية وبالمسئولية، كان ولا يزال عملا حيويا لإبقاء أوراق الحق في استعادة السكن، والأراضي واستعادة الممتلكات المنقولة وغير المنقولة مطروحة على طاولة البحث".

 تيسير نصر الله: بديل إستطاع ان يكون كل ذلك

 أكد تيسير نصر الله، عضو المجلس الوطني الفلسطيني، وأحد مؤسسي لجنة الدفاع عن حقوق اللاجئين ومركز يافا الثقافي أن: "المتابعين في تعريف "بديل" إحتاروا، فمنهم من قال إنه مؤسسة ثقافية وربما اجتماعية، وقال آخرون إنه مؤسسة إعلامية، وربما مؤسسة قانونية، وذهبوا بالتحليل فقالوا إنه مركزاً بحثياً، وربما دار نشر وإعلام، بينما قال البعض الآخر إنه مؤسسة محلية تعمل في شؤون اللاجئين وقضاياهم وتدعم مؤسساتهم المحلية، ولكن الخبراء قالوا إنه مؤسسة تنسيقية للجان الدفاع عن حق العودة في كل أرجاء العالم. نعم، فمركز "بديل"، وخلال العشر سنوات الماضية، استطاع أن يكون كل ذلك". وأضاف نصر الله: "وللحقيقة، فإن "بديل" قد أضاف لقضية اللاجئين بعداً استثنائيا، وأهمية لا ينكرها إلاّ الجاحدون، فتكاد لا تجد بحثاً علمياً أو أكاديمياً خاصاً باللاجئين إلاّ واسترشد كاتبه بأحد مراجع بديل أو بحوثه وإصداراته الكثيرة التي عمل على إنتاجها لتكون مرجعاً لكل الباحثين".

 سلمان ناطور: بديل هو من الساهرين على مصير قضية اللاجئين

 من جانبه، إعتبر الكاتب سلمان ناطور مدير معهد إيميل توما للدراسات الإسرائيلية والفلسطينية، أنه: "ليست هناك قضية تؤرق كقضية اللاجئين الفلسطينيين، وليس هناك قضية فيها كبوات وغفوات مثل قضية اللاجئين الفلسطينيين. إنها قضية مُرهقة ومُنهكة، ويبدو أن العديد من السياسيين قد تعبوا منها وصارت تعرقل حساباتهم الخاصة، فصاروا يبحثون عن وسائل للتخلص منها لتفدي حلها حلا عادلا، وعندما تغفو عيون محترفي السياسة يصرخ الساهرون على قضيتهم، اللاجئون أولا ثم من يمثلهم ويساندهم. مركز بديل، المؤسسة التي تمثل وتساند، هو من الساهرين اليقظين على مصير اللاجئين الفلسطينيين، هنا في الوطن وهناك في الشتات والمنافي".

 د. محمود عيسى: الطريق لا زالت معبدة بالصعوبات والتحديات

 أما د. محمود عيسى مستشار المركز الدانماركي للأبحاث النسوية والجندر فقد اشار الى أن: "مؤسسة بديل هي مثال للمؤسسات غير الحكومية الجديدة التي يجب منحها الثقة لتكون نموذجا لمئات وآلاف المنظمات غير الحكومية، وخاصة في فلسطين؛ حيث أن منظمات مجتمع مدني قوية ومستقلة هي التي تشكل الضمانة الوحيدة للحفاظ على حقوق المواطنين، وبخاصة حقوق اللاجئين الفلسطينيين المحرومين والمقتلعين، والذين يمثلون حالة اللجوء الأطول في تاريخنا الحديث، سواء على مستوى الحجم والزمن". وأكد عيسى: "أود القول أن كل ما تم القيام به، على الرغم من حيويته وضخامته، فإن طريق تحقيق الحقوق غير القابلة للتصرف للاجئين الفلسطينيين لا زالت معبدة بالصعوبات والتحديات".

 د. رجا ديب: رؤيـة إستراتيجيـة ومنهجيـة عمليـة

إعتبر د. رجا ديب، منسق مجموعة عائدون في سوريا أن مركز بديل قد ساهم في إعادة قراءة حقوق اللاجئين الفلسطينيين وتفسيرها وفقاً للقانون الدولي وطرح حلول ناجعة لها، وقام بهذه القراءة مختصون في القانون الدولي وخبراء بقضايا اللاجئين، من شبكة الدعم القانوني التي أنشأها، بهدف استخدام القوانين الدولية الخاصة باللاجئين أداة فاعلة لحماية حقوق اللاجئين الفلسطينيين، بما فيها حماية دولية ضمن حل دائم يعتمد تنفيذ عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى بيوتهم وممتلكاتهم". وأشاد ديب الى ان: "المركز قد حقق انجازات ملموسة ونجاحات هامة، وقطع شوطاً مقبولاً، باتجاه هدفه البعيد المدى، الذي يشاركه فيه العديد من المنظمات الأهلية الفلسطينية. ووفّر مادة قانونية وسياسية كان الناشطون بحاجتها في مجال الدفاع عن حقوق اللاجئين الفلسطينيين في عملهم من أجل هذه الحقوق، كما كان المبادر للتشبيك والتواصل فيما بين المنظمات الأهلية فلسطينية".

 جيف هاندميكر: بديل استثمر وضعه الاستشاري في أروقة الأمم المتحدة

 جيف هاندميكر، المحاضر في حقوق الإنسان في معهد الدراسات الاجتماعية، لاهاي – هولندا أفاد: "تعتبر السمعة والمواقف الراسخة جدا لجهود مركز بديل الرامية لضمان أن يصبح القانون الدولي ومبادئ حقوق الإنسان هي المعيار لتقييم حقوق اللاجئين الفلسطينيين، وليس المفاوضات السياسية، تكللت تلك الجهود بان حقق مركز بديل وضعا استشاريا لدى المجلس الاجتماعي الاقتصادي التابع للأمم المتحدة، وقد استثمر مركز بديل هذا الاعتراف من خلال حضور منتظم لمجموعة مختارة من الاجتماعات الدولية، لضمان أن تكون لغة المنهج القائم على أساس الحقوق مدرجة في بيانات العديد من المنظمات غير الحكومية، وحتى في استنتاجات اللجان، وخاصة فيما يتعلق بحقوق الفلسطينيين في العودة إلى ديارهم، وكذلك حقوقهم في المطالبة باستعادة ممتلكاتهم والتعويض".

 د. نايف جراد: التحدي في الممارسة الفعلية للحقوق

 اعتبر د. نايف جراد، المحاضر في مجال العلوم السياسية: "لقد أثبتت تجربة "بديل" أن البيانات والأنشطة والشعارات التي تقتصر على الدعوة للتمسك بحق العودة فحسب، تبقى قاصرة عن الوصول للحق، ولذا فإن التحدي الأكبر لبديل ولحركة العودة ككل يتمثل في الفترة القادمة، في كيفية البناء على النهج المستند للحقوق لممارسة فعلية تعزز ثقة الجمهور والمجتمع المحلي بالصفة العملية القابلة للتنفيذ لحق العودة، وبالتالي اعتماد آليات وأشكال عمل جديدة تسمح بانخراط فعلي لمجتمع اللاجئين في العودة من خلال رفع مستوى التمكين والقدرات العملية لمجتمع اللاجئين ومنظمات المجتمع المدني تمكنها من القيام بفعاليات وأنشطة ميدانية تستهدف إنفاذ الحقوق، وتكون ذات طبيعة فعالة ومستدامة، تؤكد للجميع أن حق العودة ليس شعارا، وليس موقفا تاريخيا أو محط إجماع وطني فحسب، بل معين لا ينضب للممارسة والتطبيق العملي".

 كارين بيننغتون: فرصة أفضل لكسب دعاوي اللجوء

 وأفادت المحامية والخبيرة القانونية كارين بيننغتون في ولاية تكساس الأمريكية: "لقد ساهمت مشاركتي في برنامج بديل بزيادة مستوى معرفتي بما يتعلق بالقضايا الفلسطينية عدة مرات عما كانت عليه، كما زادت فرص نجاحي إلى حد كبير في كسب دعاوي الهجرة الخاصة بفلسطينيين في الولايات المتحدة. وكنتيجة للمواد المرجعية الممتازة التي يوفرها مركز بديل والمنسوبة لخبراء مخضرمين؛ حصل موكليّ على فرصة أفضل لكسب دعاوي اللجوء أمام المحاكم الأمريكية".

 __________________

لقراءة المقالات كاملة، يرجى الاطلاع على الرابط التالي:

http://www.badil.org/Arabic-Web/haq-alawda/haq-alawda.htm