أخبار بديــل
كانت تسمى فلسطين...صارت تسمى فلسطين:
مركز بديل ينتهي من استلام مشاركات جائزة العودة للعام 2009 ويبدأ
بإعدادها تمهيداً لتسليمها للجان التحكيم
انتهى مركز بديل/المركز الفلسطيني لمصادر حقوق المواطنة واللاجئين، عضو الائتلاف الفلسطيني لحق العودة، من استلام المشاركات في جائزة العودة السنوية للعام 2009، وذلك بعد انتهاء المدة المحددة لها في 16 آذار، حيث اعتذر المركز عن استلام المشاركات التي وصلت إليه بعد انتهاء الموعد المحدد.
وقد أفاد مركز بديل أن المشاركات لهذا العام فاقت حدود التوقع، وقال إن هذا الاهتمام وهذه المشاركة الواسعة في جميع حقول الجائزة يعكس مستوى التمسك بحق الفلسطينيين بحق العودة إلى ديارهم من جهة، والحاجة إلى منبر وطني ثقافي إبداعي يفتح الباب أمام الإبداعات والطاقات الكامنة من جهة أخرى. واضاف المركز أن المشاركين قد ابدوا من خلال رسائلهم ومشاركتهم، أن فكرة المسابقة بحد ذاتها تعد انتصاراً للحقوق وفي مقدمتها حق العودة على الرغم من حلكة الظروف والمنعطف التاريخي الذي تواجهه القضية الوطنية الفلسطينية.
هذا وقد أطلق بديل جائزة العودة السنوية للعام 2009 في شهر تشرين اول 2008، والتي تنظم هذا العام تحت عنوان: كانت تسمى فلسطين...صارت تسمى فلسطين...فلسطين روح الابداع...والابداع طريق العودة. وقد تضمنت الجائزة لهذا العام خمسة حقول ثقافية هي : قصص الأطفال، الورقة البحثية، الصورة الفوتوغرافية، أفضل بوستر للنكبة، والقصة الصحفية المكتوبة. ووصف بديل أن حجم المشاركات التي وصلته هذا العام كانت واسعة وكبيرة، وشملت مختلف مناطق الوطن والشتات، ومن مختلف القطاعات العمالية والطلابية والأكاديمية والنسائية.
وقد شرع بديل وفور الانتهاء من استلام المشاركات، بإعدادها تمهيداً لتسليمها للجان التحكيم المختصة في كل حقل، ومن ثم المباشرة في عقد اجتماعات خاصة بكل لجنة من أجل إصدار الأحكام النهائية على المشاركات الواردة، حيث تعتبر هذه المرحلة من أهم مراحل العمل.
وقد أوضح مركز بديل أن من ابرز الملاحظات التي يمكن قراءتها من خلال المشاركات الواردة لهذا العام، تتمثل في انتشار ثقافة العودة كثقافة وطنية عامة وكهوية نضالية فلسطينية لا فرق في حمل رايتها بين فلسطيني لاجئ أو غير لاجئ، أو بين فلسطيني مقيم في المنافي أو فلسطيني مقيم في فلسطين التاريخية. ولعل في هذا الأمر دلالة واضحة على مركزية حق العودة ورسوخه بين الفلسطينيين بصرف النظر عن أصولهم الجغرافية أو انتماءاتهم السياسية أو مواطن إقامتهم. كما انه من الملفت أيضا تعاظم حجم الاهتمام الذي تبديه الأوساط الإعلامية المقروءة والمسموعة والمرئية في تغطية هذه الفعالية الوطنية الثقافية.
كما واعتبر مركز بديل أن تلقيه عددا من الرسائل، التي تطالبه بتوسيع حقول الجائزة أو بضم حقول أخرى مثل الشعر وغيره، دلالة ايجابية ونقدا بناء يخدم القضية والغايات التي أنشئت الجائزة من اجلها. وقد أكد مركز بديل بانه سينظر باهتمام بالغ للمقترحات من الجمهور، مشددا على أن تأسيس المسابقة على أسس وطنية وعلمية خالصة كان هم بديل الأول. وان هذا التأسيس يستدعي جهودا وإمكانات كبيرة ، الأمر الذي يصعب تحقيقه دفعة واحدة، بل إن الأمر يحتاج إلى عمل تراكمي ونوعي يتناسب مع المنطلقات والغايات المنشودة بما يضمن تطوير المسابقة واستمرارها.
ومن المقرر أن يتم تتويج الجائزة والإعلان عن النتائج بمهرجان في الثاني من أيار المقبل في قصر الثقافة في مدينة رام الله بحضور عدد كبير من الشخصيات الثقافية والسياسية والفائزين والجمهور العام ووسائل الإعلام.
وتجدر الاشارة الى ان فعاليات جائزة العودة هي جزء من فعاليات احياء الذكرى 61 للنكبة الفلسطينية.