أخبار بديــل
15 أيار 2010، اصدر بديل/المركز الفلسطيني لمصادر حقوق المواطنة واللاجئين، اليوم عدداً خاصاً من جريدته حق العودة، بمناسبة الذكرى الثانية والستين للنكبة الفلسطينية، حمل العنوان: في مواجهة النكبة المستمرة... نحن أحياء وباقون... وللحلم بقية".
لقراءة ملفات العدد، أنقر الرابط
وجاء العدد الذي يحمل الرقم 38، في 28 صفحة من القطع الكبير، واشتمل على أراء أكثر من 40 كاتبا وكاتبة وعددا من الفنانين من مختلف أنحاء فلسطين التاريخية والشتات والدول العربية، بالإضافة إلى سياسيين وأكاديميين وقانونيين من بعض الدول الأوروبية والولايات المتحدة الأمريكية. تناولوا في كتاباتهم النكبة الفلسطينية بعد 62 عاماً على حدوثها، والآثار التي تركتها على مجمل واقع الشعب الفلسطيني، من تشتيت وتهجير، وعدم التزام المجتمع الدولي في الضغط على إسرائيل لتطبيق القرارات الخاصة بعودة اللاجئين. كما ركزت آراء الكتاب على الجانب الثقافي والقانوني المتعلق باللاجئين والنكبة المستمرة.
وقد خصصت كلمة افتتاحية العدد للبروفسور ريتشارد فولك، مقرر الأمم المتحدة الخاص حول حقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة. إذ يقول في افتتاحيته للعدد، أن النكبة لم تبدأ في عام 1948، أي العام الذي أنشئت فيه دولة إسرائيل، بل ربما "يكون من باب الدقة التاريخية الإشارة إلى عام 1897، عام تأسيس المنظمة الصهيونية العالمية، أو عام 1917 الذي صدر فيه وعد بلفور الاستعماري المعروف، الذي اقر مشروع "إقامة وطن قومي" لليهود في فلسطين التاريخية، أو حتى الخطوات المدروسة للجماعات الصهيونية في أنحاء العالم لإقناع اليهود لترك بلدان إقامتهم من اجل الهجرة إلى فلسطين"، هي بدايات النكبة الفلسطينية. ويضيف فولك انه "لا يمكن قبول أي مفهوم للسلام لا يعطي تأكيداً مركزياً على ضرورة إنهاء مأساة اللاجئين الفلسطينيين، واستعادة كرامتهم التي تم التنكر لها لمدة طويلة، وفي النهاية استفادتهم من الخيارات التي يجيزها القانون والأخلاق".
كما واشتمل العدد على آراء عدد من اليهود الإسرائيليين المناهضين للحركة الصهيونية، إذ كتبوا عن النكبة الفلسطينية بعد 62 عاماً على حدوثها، وكيفية رؤيتهم لواقع دولة إسرائيل وحرمانها للاجئين الفلسطينيين من العودة إلى قراهم وبيوتهم التي هجروا منها في العام 1948.
بالإضافة إلى المقالات والآراء حول النكبة،، فقد اشتمل العدد على أسماء الفائزين والمكرمين في جائزة العودة للعام 2010، ومقتطفات من حفل توزيع الجوائز الذي أقامه مركز بديل بتاريخ 5/5/2010 في قصر رام الله الثقافي وقاعة خدمات النصيرات في قطاع غزة، بالإضافة إلى الكاريكاتير والبوستر والصورة الفوتوغرافية التي حصلت على المرتبة الأولى في الجائزة. كما اشتمل العدد على القصة الصحفية الفائزة بالجائزة الأولى في جائزة العودة لهذا العام، كما وتضمن العدد بيان اللجنة الوطنية العليا لإحياء ذكرى النكبة الخاص بالذكرى 62 للنكبة وعدد من بيانات ومنشورات مركز بديل.
يذكر أن صحيفة "حق العودة" تصدر عن مركز بديل باللغة العربية مرة كل شهرين، وتوزع في فلسطين التاريخية، والشتات وتعتبر من الدوريات المتخصصة في قضايا اللاجئين الفلسطينيين والحملة المتصاعدة في الدفاع عن حقوق اللاجئين والمهجرين الفلسطينيين. ترصد صحيفة "حق العودة" حركة اللاجئين ومواقفهم، وتخصص صفحاتها للمقالات والدراسات والأبحاث العلمية التي تتناول حقوق اللاجئين والفعاليات الهادفة للدفاع عنها. كما تعرض "حق العودة" تقارير ميدانية من أماكن تواجد اللاجئين، إعلاء لصوتهم، وإبرازا لظروفهم المعيشية على الأرض.