أخبار بديــل

في احتفال جماهيري حاشد في نادي خدمات النصيرات في قطاع غزة: مركز بديل يكرم الفائزين والفائزات في جائزة العودة للعام 2010

نظم بديل/المركز الفلسطيني لمصادر حقوق المواطنة واللاجئين يوم أمس الأربعاء احتفالاً جماهيرياً حاشداً في نادي خدمات النصيرات بقطاع غزة كرم من خلاله الفائزين والفائزات في جائزة العودة للعام 2010. وقد حضر المهرجان قادة ومسؤولو الفصائل الفلسطينية ووجهاء ورجال الدين والمؤسسات الأهلية، والفائزون والفائزات في مختلف حقول الجائزة، إضافة إلى حشد كبير من الجمهور والمهتمين.

معرض صور: شاهد صور حفل تسليم الجوائز - رام الله
معرض صور: شاهد صور حفل تسليم الجوائز - غزة
معرض صور: شاهد البوسترات المشاركة
معرض صور: شاهد الصور الفوتوغرافية المشاركة
معرض صور: شاهد الكاريكاتيرات المشاركة

وقد افتتح الاحتفال بالنشيد الوطني الفلسطيني والوقوف دقيقة إجلال وإكبار على أرواح الشهداء. بعد ذلك قدم نعيم مطر منسق مركز بديل في قطاع غزة كلمة المركز، بحيث استعرض من خلالها الأنشطة التي يقوم بها مركز بديل في الوطن والشتات، مشدداً على أهمية جائزة العودة وارتباطها بحق العودة للاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم التي هجروا منها. وركز مطر في كلمته على حرص مركز بديل على وحدة الوطن الفلسطيني ونبذ الانقسام الداخلي مشدداً على أن المظلة الشرعية للشعب الفلسطيني هي م.ت.ف.

كما ألقى الدكتور زكريا الاغا عضو اللجنة التنفيذية ورئيس دائرة شئون اللاجئين كلمة منظمة التحرير الفلسطينية مؤكدا على أن الشعب الفلسطيني منذ نكبة عام 1948 لا يزال يتطلع إلى أمته العربية والمجتمع الدولي لنصرته في استرداد حقوقه المشروعة في العودة وتقرير المصير، داعياً المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل للجم العدوان الإسرائيلي المتواصل وإجبار الحكومة الإسرائيلية على تطبيق قرارات الشرعية الدولية. كما أكد الاغا على أن قضية اللاجئين الفلسطينيين هي جوهر الصراع العربي الإسرائيلي، وتحقيق العودة طبقاً للقرار 194 مفتـاح السـلام والاستقـرار فـي المنطقة. كما وجه الاغا نداء إلى حركة حماس بالعمل جديا على الاستجابة لجهود إنهاء حالة الانقسام وإعادة اللحمة إلى شطري الوطن والتوقيع على الورقة المصرية للمصالحة.

من جهته شدد جمال أبو حبل أمين سر المكتب التنفيذي للجان الشعبية للاجئين في كلمته على وحدة الوطن من اجل الدفاع عن الثوابت الوطنية، وأشار إلى الأبعاد الاجتماعية والسياسية والأخلاقية لقضية اللاجئين، ومعاناتهم الكبيرة، موضحا أن اللاجئين الفلسطينيين متمسكون بحق العودة ويرفضون أي شكل من أشكال التوطين. كما طالب بنبذ محاولات تعكير أجواء الصلح الوطني لأنها لا تخدم الشعب الفلسطيني ولا قضيته العادلة وإنما تصب في مصلحة الأعداء، فوحدة القضية تستلزم وحدة الهدف ووحدة اتخاذ القرار.

وقد تخلل الاحتفال فقرات فنية وشعرية لمجموعة من فرقة كُورال الزهرات، بحيث شاركن بأغان وطنية من التراث أبهجت الحاضرين، وقصيدة شعرية عن القدس وأخرى عن ذكرى النكبة.

وفى نهاية الاحتفال تم دعوة كل من الدكتور زكريا الأغا والسيد جمال أبو حبل والسيد على القطاوى لتكريم الفائزين/ات بمسابقة حق العودة، حيث كانت النتائج على النحو التالي:

اولاً: حقل الصورة الفوتوغرافية

أسامة جمعة ابو الحاج، سكان قطاع غزة، فاز بجائزة تقديرية.

ثانياً: حقل القصة الصحفية المكتوبة

محمود عمر الكرد سكان مخيم جباليا/قطاع غزة، 20 سنة، فاز بالمرتبة الثالثة عن قصة "كنا ولا زلنا".

جمعة محمد احمد ابو الحاج، قطاع غزة، فاز بجائزة تقديرية.

شادية فتحي شحادة سليمان، مخيم جباليا/قطاع غزة، فازت بجائزة تقديرية.

ثالثاً: حقل الورقة البحثية

الباحث حسام حلمي يوسف الاغا، سكان غزة، 41 سنة، فاز بالجائزة الثانية، عن بحث تحت عنوان "أملاك الغائبين من المصادرة إلى الخصصة".

الباحث مازن صلاح عطية العجلة، سكان غزة، 49 سنة، فاز بالجائزة الثانية ايضاً عن بحث تحت عنوان "أملاك اللاجئين الفلسطينيين بين التأميم والخصخصة".

رابعاً: حقل افضل بوستر للنكبة

مصعب جمال أبو سل، مخيم البريج، فاز بالمرتبة الاولى.

اشرف احمد اغريب، مخيم جباليا، فاز بالمرتبة الثانية.

رباح سليمان عبدالله حمدان، غزة-خانيونس، فاز بجائزة تقديرية.

عمر عبد الرحمن إسماعيل صمد، الشيخ رضوان-غزة، فاز بجائزة تقديرية.

خامساً: حقل افضل كاريكاتير للنكبة

الرسام اشرف احمد اغريب من مخيم جباليا/قطاع غزة، 39 سنة، فاز بالمرتبة الثانية.

حنين تيسير عوض الله العمصي، من غزة، 23 سنة، فازت بجائزة تقديرية.

عاصف عزمي سليم الخزندار، من غزة، 24 سنة، فاز بجائزة تقديرية.


هذا وقد بث المهرجان تسليم الجوائز في قطاع غزة على الهواء مباشرة عبر فضائية المنتدى وراديو المنار.

 

يشار إلى أن مركز بديل أقام في ذات الوقت احتفالا لتكريم الفائزين/ات من الضفة الغربية وفلسطين المحتلة عام 1948 والشتات في قصر رام الله الثقافي، حضره كل من الفائزين والفائزات، وممثلين عن منظمة التحرير والفصائل الفلسطينية ولفيف من الجمهور والشخصيات الوطنية والثقافية المهتمة.