أخبار بديــل

(29 كانون الأول 2016) اصدار تقويم مركز بديل السنوي للعام 2017
(29 كانون الأول 2016) اصدار تقويم مركز بديل السنوي للعام 2017
PR/AR/291216/88

أصدر مركز بديل التقويم (رزنامة) العام 2017، بعنوان: "فلسطين: مقاومة التهجير"، حيث جاء تقويم هذا العام ليبرز أهم سياسات التهجير القسري في كل من البلدة القديمة في مدينة الخليل وكذلك في مدينة القدس وكذلك اشتمل على معرض صور لأهم المدن والبلدات الفلسطينية داخل الخط الأخضر.

وتهدف هذه الرزمانة إلى رفد سلسلة أوراق العمل التي يُصدرها مركز بديل تحت عنوان " التهجير القسري للسكان: الحالة الفلسطينية"، والتي تتناول السياسات الاسرائيلية الرامية الى السيطرة على أكبر مساحة من الأرض بأقل عدد من الفلسطينيين. وتكشف مجموعة الابحاث التي أجراها مركز بديل في السنوات الثلاث الاخيرة عن وجود تسع سياسات إسرائيلية على الاقل، تمارسها اسرائيل بمنهجية لتخلق بيئة قهرية تتسبب في تهجير الفلسطينيين. هذه السياسات تعمل مجتمعة ومنفردة، وتتضمن أساليب وأدوات متنوعة تطبقها اسرائيل ضمن استراتيجية تهدف الى السيطرة على أكبر مساحة من الأرض بأقل عدد من السكان الفلسطينيين. تتمثل هذه السياسات في:
  • اولا: الإستيلاء على الأرض و/او الحرمان من استعمالها او الانتفاع بها؛
  • ثانياً: التنظيم والتخطيط الحضري على أساس عنصري؛
  • ثالثاً: حرمان الفلسطينيين من الوصول إلى الموارد الطبيعية والخدمات العامة؛
  • رابعاً: الحرمان و/او تقييد حقوق الاقامة والسكن؛
  • خامسا: الفصل العنصري؛
  • سادسا: فرض نظام التصاريح؛
  • سابعا: تواطوء الحكومة مع اعتداءات المستعمرين وهيئات اخرى غير حكومية،
  • ثامنا: قمع مقاومة وصمود الشعب الفلسطيني؛
  • تاسعا: التنكر لحق الفلسطينيين في جبر أضرارهم (العودة، واستعادة الممتلكات، والتعويض وعدم تكرار الانتهاكات). 
رغم ان تطبيق هذه السياسات يجري في مختلف ارجاء فلسطين، الا انها قد تبرز في بعض المناطق اكثر من غيرها؛ وذلك بحسب درجة الاستهداف. يسلط هذا التقويم الضوء على ابرز السياسات الإسرائيلية التي يتعرض لها الفلسطينيون في كل من البلدة القديمة في الخليل وفي القدس باعتبارهما من اكثر من المناطق المستهدفة. ويعرض التقويم بالمعطيات والصورة كيف تتسبب تلك السياسات في خلق بيئة قهرية تمس كافة نواحي الحياة اليومية للفلسطينيين في انتهاك مباشر وممنهج للقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، وتؤدي بالتالي الى تهجيرهم. 
 
يذكر ان تقويم بديل هو أداة لترويج منهج الحل العادل والشامل لمأساة اللاجئين الفلسطينيين، والذي يجب أن يستند على الحقوق المقرّرة بموجب القانون الدولي.