أخبار بديــل
(٣٠ آذار ٢٠١٧) بيان يوم الارض الصادر عن الشبكة العالمية للاجئين والمهجرين الفلسطينيين: (كانت تسمى فلسطين... صارت تسمى فلسطين)
PR/AR/300317/19
منذ ان بدأت الاطماع الصهيونية في فلسطين في نهايات القرن التاسع عشر، لم تدّخر الحركة الصهيونية، وما بات يعرف لاحقاً بإسرائيل، جهدا الا وبذلته للسيطرة على الارض والممتلكات الفلسطينية، تلك الممتلكات التي تعود لما يقرب من ٨ ملايين لاجئ ومهجر فلسطيني. فمنذ إقامتها على أنقاض القرى والمدن الفلسطينية، امعنت إسرائيل في نهب أراضي الفلسطينيين وطردهم منها واحلال المستعمرين اليهود مكانهم؛ الامر الذي ينسجم مع الاستراتيجية الصهيونية التي ترمي للسيطرة على أكبر مساحة ممكنة من الأرض الفلسطينية بأقل عدد ممكن من السكان الفلسطينيين أصحاب الأرض الشرعيين.
اليوم تطل علينا الذكرى الواحدة والأربعين ليوم الأرض الخالد في الوقت الذي تمعن فيه إسرائيل في الفلسطينيين قتلاً، واعتقالاً، وقمعاً ممنهجا، وتشريداً، وسلباً للأراضي والممتلكات؛ من خلال سياسات واجراءات الفصل العنصري، والتهجير القسري، واحلال المستعمرين. فَـتحتَ ستار الاحتلال تمارس اسرائيل سياساتها الاستعمارية من خلال فرضها لسياسات التهجير الصامت عبر خلق بيئة قهرية تجعل من استمرار بقاء الفلسطينيين في اراضهم وممتلكاتهم امراً اشبه بالمستحيل.
فمن الاستيلاء والتهجير، الى التنكر للحقوق الفلسطينية غير القابلة للتصرف وعلى رأسها حق العودة وحق تقرير المصير، الى سياسة مصادرة الأراضي والحرمان من الانتفاع بها، إلى سياسة فرض نظام التصاريح وغيرها من السياسات، وصولا الى العديد من القوانين والسياسات العنصرية التي ليس آخرها إقرار ما سمي "بقانون تسوية الأراضي"، الذي يشرعن مصادرة أراضي الفلسطينيين الخاصة لإقامة المستعمرات عليها، تستكمل إسرائيل مشروع استعمار فلسطين بمزيد من التهجير والضم والاحلال واجراءات إدامة الهيمنة.
وفي ظل تقاعس المجتمع الدولي وعدم وقوفه امام التزاماته في لجم إسرائيل، ووقف جرائمها وممارساتها العنصرية والاستعمارية ومحاسبتها؛ تستمر إسرائيل في نهب الاراضي، وبناء المستعمرات ونقل المستعمرين اليها، حيث فاق عدد المستعمرين في الضفة الغربية أكثر من 600.000 مستعمر.
وبسبب ما يجري في المنطقة العربية من حروب وويلات تنتج حالات لجوء جديدة، تزداد معاناة الشعب الفلسطيني وتنحدر معها مستويات الحماية المتوافرة وواجبات حفظ الكرامة الانسانية؛ حتى صارت الأحوال توصف بانها أسوأ مرحلة يعيشها الشعب الفلسطيني عبر تاريخه.
وانه لغني عن القول ان استمرار غياب الاستراتيجية الوطنية الجامعة في ظل التمسك بأوسلو العقيم، واستمرار حالة الانقسام، وتكتيكات التعويل على الغيب والغير، تشكل بيئة مشجعة لامعان اسرائيل في سياساتها وغطرستها.
وعليه، فإننا ندعو في ذكرى يوم الارض الخالد الى:
الأرض لنا
كانت تسمى فلسطين... صارت تسمى فلسطين
الشبكة العالمية للاجئين والمهجرين الفلسطينيين
بيان يوم الارض
كانت تسمى فلسطين... صارت تسمى فلسطين
الشبكة العالمية للاجئين والمهجرين الفلسطينيين
بيان يوم الارض
منذ ان بدأت الاطماع الصهيونية في فلسطين في نهايات القرن التاسع عشر، لم تدّخر الحركة الصهيونية، وما بات يعرف لاحقاً بإسرائيل، جهدا الا وبذلته للسيطرة على الارض والممتلكات الفلسطينية، تلك الممتلكات التي تعود لما يقرب من ٨ ملايين لاجئ ومهجر فلسطيني. فمنذ إقامتها على أنقاض القرى والمدن الفلسطينية، امعنت إسرائيل في نهب أراضي الفلسطينيين وطردهم منها واحلال المستعمرين اليهود مكانهم؛ الامر الذي ينسجم مع الاستراتيجية الصهيونية التي ترمي للسيطرة على أكبر مساحة ممكنة من الأرض الفلسطينية بأقل عدد ممكن من السكان الفلسطينيين أصحاب الأرض الشرعيين.
اليوم تطل علينا الذكرى الواحدة والأربعين ليوم الأرض الخالد في الوقت الذي تمعن فيه إسرائيل في الفلسطينيين قتلاً، واعتقالاً، وقمعاً ممنهجا، وتشريداً، وسلباً للأراضي والممتلكات؛ من خلال سياسات واجراءات الفصل العنصري، والتهجير القسري، واحلال المستعمرين. فَـتحتَ ستار الاحتلال تمارس اسرائيل سياساتها الاستعمارية من خلال فرضها لسياسات التهجير الصامت عبر خلق بيئة قهرية تجعل من استمرار بقاء الفلسطينيين في اراضهم وممتلكاتهم امراً اشبه بالمستحيل.
فمن الاستيلاء والتهجير، الى التنكر للحقوق الفلسطينية غير القابلة للتصرف وعلى رأسها حق العودة وحق تقرير المصير، الى سياسة مصادرة الأراضي والحرمان من الانتفاع بها، إلى سياسة فرض نظام التصاريح وغيرها من السياسات، وصولا الى العديد من القوانين والسياسات العنصرية التي ليس آخرها إقرار ما سمي "بقانون تسوية الأراضي"، الذي يشرعن مصادرة أراضي الفلسطينيين الخاصة لإقامة المستعمرات عليها، تستكمل إسرائيل مشروع استعمار فلسطين بمزيد من التهجير والضم والاحلال واجراءات إدامة الهيمنة.
وفي ظل تقاعس المجتمع الدولي وعدم وقوفه امام التزاماته في لجم إسرائيل، ووقف جرائمها وممارساتها العنصرية والاستعمارية ومحاسبتها؛ تستمر إسرائيل في نهب الاراضي، وبناء المستعمرات ونقل المستعمرين اليها، حيث فاق عدد المستعمرين في الضفة الغربية أكثر من 600.000 مستعمر.
وبسبب ما يجري في المنطقة العربية من حروب وويلات تنتج حالات لجوء جديدة، تزداد معاناة الشعب الفلسطيني وتنحدر معها مستويات الحماية المتوافرة وواجبات حفظ الكرامة الانسانية؛ حتى صارت الأحوال توصف بانها أسوأ مرحلة يعيشها الشعب الفلسطيني عبر تاريخه.
وانه لغني عن القول ان استمرار غياب الاستراتيجية الوطنية الجامعة في ظل التمسك بأوسلو العقيم، واستمرار حالة الانقسام، وتكتيكات التعويل على الغيب والغير، تشكل بيئة مشجعة لامعان اسرائيل في سياساتها وغطرستها.
وعليه، فإننا ندعو في ذكرى يوم الارض الخالد الى:
- توظيف وتظافر كافة الجهود الرسمية والشعبية لمواجهة سياسات الاستعمار في السيطرة على الاراضي والاستيلاء عليها؛ ولا سيما تحدي ما يعرف بتقسيم الارض المحتلة عام 1967 الى (أ)، (ب)، (ج) وذلك عبر اتخاذ خطوات تشريعية وعملية لفرض السيادة والوجود الفلسطينيين عليها.
- مقاطعة نظام الاستعمار والفصل العنصري الاسرائيلي بما يشمل رفض كافة سياساته وممارساته ومواجهتها على الصعيدين المحلي والدولي؛
- اتخاذ قرارات تنفيذية مُلزمة من قبل الامم المتحدة وهيئاتها المختلفة باعتبار أن نظام إسرائيل المفروض على الشعب الفلسطيني نظام فصل عنصري، واستعمار إحلالي يستوجب المحاسبة والمقاطعة إلى أن تنصاع إسرائيل إلى القانون الدولي.
- كافة الدول الاخرى إلى الوقوف عند التزاماتها القانونية والأخلاقية في محاسبة إسرائيل على جريمة التهجير القسري ومصادرة الاراضي والسياسات الاستعمارية الاخرى.
- كافة المنظمات والهيئات الدولية إلى العمل على توفير الحماية الدولية اللازمة لتعزيز صمود الانسان الفلسطيني في أرضه في مواجهة سياسات التهجير القسري والسياسات الاستعمارية الأخرى.
الشبكة العالمية للاجئين والمهجرين الفلسطينيين
شعب واحد ومسيرة واحدة
العودة حق وارداة وشعب
شعب واحد ومسيرة واحدة
العودة حق وارداة وشعب
