أخبار بديــل

(١٨ شباط ٢٠٢٠) مؤسسة الصوت اليهودي: على الاتحاد الاوروبي ان يسحب شروطه السياسية لتمويل المؤسسات الفلسطينية
(١٨ شباط ٢٠٢٠) مؤسسة الصوت اليهودي: على الاتحاد الاوروبي ان يسحب شروطه السياسية لتمويل المؤسسات الفلسطينية
PR/AR/180220/11

نشرت مؤسسة الصوت اليهودي للسلام يوم الاثنين ١٣ شباط ٢٠٢٠، رسالة الى الاتحاد الاوروبي تطالبه فيها بالتراجع عن شروط التمويل التي تم ادراجها مؤخرا ويسعى الاتحاد الاوروبي الى فرضها على المؤسسات الاهلية الفلسطينية. كما وتم ارسال الرسالة اليوم الموافق 17 شباط الى المعنيين في الاتحاد الاوروبي في كل من القدس وبروكسل.
 

وتعتبر مؤسسة الصوت اليهودي من المؤسسات الامريكية التي تؤيد حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف بما فيها حق اللاجئين بالعودة الى ديارهم الاصلية واستعادتهم لممتلكاتهم كما انها مؤسسة ناشطة في حملة مقاطعة اسرائيل، وتصنفها اسرائيل كحركة لا سامية معادية تشكل خطرا حقيقيا عليها.
 

وقد اوردت المؤسسة في رسالتها " انه في كل من الولايات المتحدة الامريكية واسرائيل، تستخدم تهمة الارهاب لإشاعة الخوف، وشيطنة مجتمعات بأكملها، ولاضطهاد وقصف واجتياح واحتلال هذه المجتمعات والاستيلاء على ارضها وترحيل سكانها. فقد جاء قرار ترامب بمنع دخول المسلمين من عدة دول الى الولايات المتحدة كنتيجة لعقود طويلة من خطاب الاسلاموفوبيا المعنون بالحرب على الارهاب، يماثله سعي اسرائيل عبر عقود لشيطنة الفلسطينيين".
 

واضافت، " ينبئنا التاريخ – من نيلسون مانديلا الى اساتا شاكور – بأن تكييف الارهاب لم يكن في يوم من الايام محايدا. ففي حقبة ما بعد احداث 11 ايلول، ادى خطاب الكراهية المعادي للعرب والمسلمين الى تكثيف الاستغلال السياسي لمصطلح الارهاب. وبلا شك، منذ احداث 11 ايلول، قامت العديد من المؤسسات والحكومات والمؤسسات الخيرية بتضمين بنود تتطلب من ممنوحيها الالتزام بعدم العمل مع "المنظمات الارهابية". وفي العديد من الحالات اصبح مصطلح "الارهاب" اداة عنصرية ضد العرب والمسلمين. ومع مرور السنين، اصبحت هذه اللغة شائعة الى درجة ان اعتاد عليها البعض."
 

"اننا اليوم نمر في اوقات نشهد فيها تصاعدا لاتهام ووصم كل من يقاوم الاضطهاد ويشكك به بالارهاب. هذا التوجه لا يعدو عن كونه خطوة خطيرة نحو الفاشية التي لا يمكننا تجاهلها."
 

واضافت، "وبالالتفات الى هذا التحول، هناك العشرات من المنظمات المدنية الفلسطينية التي قامت بنشر وتوقيع بيان يرفض التوقيع على اتفاقيات التمويل المشروط، وبالتالي رفض تلقي الاموال من الاتحاد الاوروبي والمانحين الاخرين الذين لديهم ذات الشروط، وذلك بالرغم من انه بالنسبة الى العديد من المنظمات الفلسطينية، تعتبر هذه الاموال ضرورية من اجل البقاء والاستمرار، وهو الموقف الجدير بالاحترام. لقد اظهر لنا الشعب الفلسطيني الذي يعيش تحت نظام الفصل العنصري الاسرائيلي كيف يمكن للانسان ان يقاوم بكرامة."
 

كما اكدت المؤسسة في رسالتها انها "تشارك الفلسطينيين قلقهم الوارد في بيانهم الصادر في كانون اول 2019 تحت عنوان: "ضد الارهاب وضد التمويل المشروط: بيان الحملة الوطنية لرفض التمويل المشروط"، وبالتحديد جزئية السعي المستمر والمتصاعد لمنع المؤسسات من الانخراط في حملة مقاطعة اسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها، بالاضافة الى منع الدفاع والترويج لحق عودة اللاجئين الفلسطينيين، وحظر العمل في جملة من المناطق لا سيما قطاع غزة. وفي الوقت الذي نشهد فيه تصاعدا للحرب القانونية التي تسعى الى وقف وعرقلة حركة الدفاع عن حقوق الفلسطينيين، فاننا مطالبين اليوم بأن نعلن معارضتنا الصريحة لهذا النهج، والى مضافرة الجهود مع الحلفاء والشركاء من اجل الحد من الضرر الذي قد يطال حركتنا وسعينا الى الحرية."