أخبار بديــل

مصادرة بطاقات الهوية من الفلسطينيين في القدس: حسب المصدر الإسرائيلي الرسمي لعام 1999

بناءاً على معلومات صرح بها المتحدث باسم وزارة الداخلية الإسرائيلية في القدس الى الصحافية أميرة هاس من جريدة "هارتس" تبين ان اسرائيل قامت في الفترة ما بين 1 تشرين الثاني وحتى 31 أيار 1999 بمصادرة 117 بطاقة هوية مقدسية من أصحابها الفلسطينيين ولم يعط معلومات أخرى تفصيلية. وبالمقارنة مع السنوات السابقة فتظهر الارقام تطورا ملحوظاً وذلك منذ ان بدأت اسرائيل سياستها بمصادرة الهويات المقدسية من الفلسطينيين في القدس

    عدد الهويات المصادرة السنة
    684 1996
    606 1997

من فلسطينيين يعيشون خارج البلاد لأهداف مختلفة

618 788 1998

من فلسطينيين يعيشون في مناطق من الضفة الغربية

170    

لغاية 31 أيار 1999

  117 1999

بطاقة هوية -عائلة

  2.200 المجموع

بطاقة هوية -أصحاب البطاقات وأطفالهم*

  8.800  

 

 

 

 

 

 

 

 

وبالرغم من أن عدد الهويات المصادرة في العام 1999 قد تقلص نسبة حجم المصادرة في السنوات الثلاث السابقة، الا انه لا زال الوقت مبكرا للاستنتاج حول هذا الموضوع، وهذا يرجع الى البيانات التي أكدت ان عددا أكبر من الهويات التي صودرت في الاعوام الثلاث السابقة قد صودرت أثناء فترة الصيف، حين يقوم الفلسطينيين العاملين خارج البلاد بزيارة عائلاتهم في القدس. فعلى سبيل المثال سجلت وزارة الداخلية الاسرائيلية حوالي 360 بطاقة هوية مصادرة في الثماني أشهر الأولى من العام 1998، وفي الاربعة شهور المتبقية تضاعف العدد الى 788 فقط في الأشهر الاربع الاخيرة لذات العام.

ان المعلومات التي نشرت للعام 1999 تظهر ايضا ان اسرائيل مستمرة في سياسة التطهير العرقي بانتهاكها حقوق المواطن الفلسطيني في القدس، رغم الاحتجاجات المحلية والدولية ورغم ان المحكمة العليا الإسرائيلية ماضية في اصدار قرارها بشأن مصادرة الهويات في أيلول من هذا العام.

ولذا فإن مركز بديل يدعو كل المهتمين بالعدالة الانسانية وبحماية القوانين الدولية وعلى وجه الخصوص المنظمات والشخصيات التي فعلت في الحملة من أجل انهاء سياسة مصادرة الهويات في ربيع هذا العام لمواصلة اثارة هذه القضية في المحافل المحلية والدولية ومواصلة الضغط على اسرائيل لإنهاء هذه السياسة. حيث تعتبر هذه الاجراءات الادارية أحدى سياسات التطهير العرقي والتي تؤثر سلبا على مستقبل المفاوضات على الحل الدائم مع م.ت.ف. ونؤكد على ان العالم رفض التطهير العرقي رفض في يوغسلافيا ويجب عليه ان يرفضه هنا في فلسطين.

بالعودة إلى مركز الإحصاء الفلسطيني، فإن معدل أفراد الأسرة الفلسطينية في الضفة هو 5.7 فرد للأسرة. وللمزيد من المعلومات فإن عدد العائلات الفلسطينية التي تأثرت بسياسة مصادرة الهويات هم على الأغلب يعيشون خارج البلاد، وليس هناك ارقام دقيقة حول حول معدل عدد أفراد هذه الاسر، ولهذا ارتأينا ان يكون الرقم تقديريا وبمعدل4  أفراد في الاسرة الواحدة.