أخبار بديــل

القادة الفلسطينيين يشجبون البدء بإقامة حاجز أيريز في بيت لحم ويعتبرونه تمييزاً عنصرياً

مؤتمر صحافي حول: أعمال البناء الإسرائيلية لإقامة حاجز عسكري "شبيه بحاجز ايريز" في بيت لحم

المؤتمر من تنظيم: منظمات حقوق الانسان الفلسطينية ولجنة الدفاع عن الأراضي في بيت لحم

بادرت مجموعة من منظمات حقوق الانسان الفلسطينية، ولجنة الدفاع عن الأراضي الى عقد مؤتمرا صحفيا في الثاني عشر من تشرين الأول 1999 تستضيفه بلدية بيت لحم. وذلك من أجل طرح قضية أعمال البناء الجارية لبناء حاجز جديد على نمط حاجز ايريز في منطقة بيت لحم. وسيتحدث في المؤتمر كل من حنا ناصر / رئيس بلدية بيت لحم، فيصل الحسيني / مسؤول ملف القدس، السيد خالد العزة / من لجنة الدفاع عن الاراضي، ناصر نفاع / دائرة الاوقاف، الاب عطاالله حنا / الكنيسة الارثودكسية. بحضور ممثلين عن المؤسسات القائمة على هذه الحملة. كما ستنظم جولة في الموقع بعد الانتهاء من المؤتمر.

أعمال البناء الجارية تهدف الى إقامة حاجز تفتيش من نوع جديد شبيه بحاجز تفتيش ايريز بغزة، في نهايته طريق سيسلكها الفلسطينيين قبل دخولهم للقدس بطول 650 متر. كما وسيكون هناك طريق فرعي بعد الحاجز خاص بنقل الفلسطينيين الحاملين للتصاريح من منطقة الحاجز الى داخل القدس (بالإمكان مشاهدة الخارطة الإسرائيلية الخاصة بذلك على www.badil.org/press/press66.htm). كما وتتابع أعمال البناء في منطقة مسجد بلال بن رباح (قبر راحيل)لآ وتتضمن تعزيزات عسكرية لكل المنطقة بالاضافة الى جسر هوائي يربط قبر راحيل بموقف السيارات على الجانب المقابل من الشارع. وعندما يتم الانتهاء من العمل سيتم توسيع حدود بلدية القدس حتى تشمل قبر راحيل تحت مبررات تحول المنطقة ما بين الحدود القديمة وحتى قبر راحيل الى منطقة عسكرية أمنية.

ان اعمال البناء الجارية تعد خرقاً وانتهاكاً للحقوق الفلسطينية الاساسية، فالحاجز الجديد سيتسبب بمصادرة المزيد من الأراضي وسيعزز سياسة الاغلاق العسكري الإسرائيلي حول القدس والتي عملت على قتل جزء كبير من الاقتصاد الفلسطيني في الضفة الغربية منذ البدء بفرض سياسة الاغلاق في 30 أيار 1993 (انظر: www.unesco.org) . كما ويمس الاغلاق العسكري بشدة حرية الحركة الفلسطينية ويدمّر الحقوق الفلسطينية في القدس من خلال ايجاد حدود جديدة على أرض الواقع قبل البدء بمفاوضات الحل النهائي.