جريدة حق العودة - العدد 13-14

 

اضغط هنا لتحميل هذا الاصدار

بقلم: سعد محيو

ما لم تحدث معجزة ما، سيكون فلسطينيو لبنان هم "الوليمة الجديدة" إلى مائدة اللعبة الكبرى الشرق أوسطية.  الدلائل؟ هاكم بعضها: بروز “تقاطع مصالح” بين سوريا وبين أمريكا وفرنسا، على تحريك الورقة الفلسطينية في لبنان، كل لها مبرراتها الخاصة وأهدافها المحددة، فدمشق تريد ان تقف المخيمات الفلسطينية في بلاد الأرز معها لتخفيف الحصار الخانق على بلاد الشام، وواشنطن وباريس تسعيان الى جر الفلسطينيين إلى معركة، تنفيذاً للبند الثاني من قرار مجلس الأمن الرقم ،1559 من جهة، ولتسهيل مسألة التوطين لاحقاً، من جهة أخرى.