جريدة حق العودة - العدد 23

 

اضغط هنا لتحميل هذا الاصدار

بقلم: هشــام نفـــاع

مفاجأة طيبة انتظرتنا في قرية اللجون المهجرة هذا العام. فقد شارك في المسيرة التي تزامنت، قصدًا وتحديًا، مع التاريخ العبري ليوم الاستقلال العبري، خمسة أضعاف المشاركين العام الفائت، في قرية أم الزينات الكرمليّة. نحو عشرة آلاف مشاركة ومشارك من جميع المناطق والانتماءات الوطنية والأجيال حضروا للتعبير عن حياة الذاكرة وقوّة الحق. طابور طويل من السيارات والحافلات امتدّ قرب مفترق مجدّو وحتى أطراف القرية، ومنها مشيًا على الأقدام الى مركز التجمهر فوق وادٍ تقوم عليه مطحنة قديمة جميلة وتحت موقع مقبرة القرية الحزينة.
في الطريق ألمحُ طاقمًا تلفزيونيًا اسرائيليًا عرفتُ لاحقًا من أحد مصوّريه أنه جاء الى المسيرة ضمن إنتاج مسلسل وثائقي عن الفلسطينيين في إسرائيل. من بين جميع الأسئلة كان هناك سؤال تردّد على من جرت مقابلهم: هل تريدون عودة اللاجئين ليعيشوا الى جانب بلدات يهودية قائمة، أم بدلا منها وإخلائها؟
 

بقلم: امير مخول

تدخل نكبتنا نحن الشعب الفلسطيني عامها الستين، والحديث عن ستة عقود من النكبة المتواصلة وليس عن تاريخ وذكرى. وان لم تكن النكبة هي بداية المشروع الصهيوني الاستعماري العنصري في فلسطين الا انها هي الحدث المؤسس لما تلاها. وهي التعبير الجوهري الادق للمشروع الصهيوني.

بقلم: د. يوســف كامــل إبراهيـــم

59 عاما من التشريد في أصقاع العالم، وما زال الشعب الفلسطيني هائم على وجهه، منكوبا بعد أن سلبت حقوقه وانتزع من أرضه لتوطين أناس جاءوا من مختلف أنحاء العالم ليشتتوا الفلسطينيين في مختلف زوايا العالم. تصادف ذكرى النكبة مع نكبة أخرى جديدة تحل بالفلسطينيين وبخاصة في الضفة الغربية وقطاع غزة، حيث يتعرض الشعب الفلسطيني لأشد وأطول حصار اقتصادي وسياسي من قبل قوى الطغيان ممن يدعون بأنهم قوى التحرر والديموقراطية. تمر ذكرى النكبة، والشعب الفلسطيني يثبت نفسه في الساحات العربية والأوروبية وعلى أرض فلسطين التاريخية بعد أن أعتقد الصهاينة أن هذا الشعب سينتهي وأن بمقدورهم مسحه عن خارطة الوجود. وها هو الشعب الفلسطيني يسابق الصهاينة من حيث العدد على أرض فلسطين ويواصل نضاله من أجل إحقاق حقوقه في وطنه التاريخي فلسطين.
 

بقلم:حسيـــن عـــوض

أعلم جيدآ أن أبا خالد لا بد وأن يكون أحد المدعوين قي حفل تكريم المجاهدين، فقد كان أحد ثوار الستة وثلاثين عاش ست سنوات بين الجبال، وعندما غادر فلسطين في الثمانية وأربعين كان حزنه كبيرآ، لا شيء أعاد الفرحة إلى قلبه إلا القرار الصائب الذي اتخذه، سيكون فدائيآ يستطلع لعمليات وينفذها في قلب فلسطين، نفذ قراره فكان أحد فدائيي الوطن لمدة تزيد على عشر سنوات منذ أواسط الخمسينات وحتى أواسط الستينات. ذهبت مع صديقيً.. مشينا على الرصيف العام واتجهنا غربآ قاصدين بيته، وبعد مسافة ليست قصيرة وصلنا، وجدناه أمام الدار سلمت عليه بقولي:
- مرحبآ يا أبا خالد.

- أهلآ يا أبا مروان، تفضلوا.

أصر كعادته على دخول مضافته، صب القهوة المرة، لف سيجارة ودفع علبة التبغ باتجاهنا وجهه المتهلل يفيض بالبشر والمرح، طلب عمل الشاي، فقلت:
 

بقلم: د. زكــريا الآغــــا

سيبقــى شعبنــا الفلسطينــي متمسكــاً بالعــودة رغــم مــرارة اللجــوء وقســـوته

تحيي جماهير شعبنا الفلسطيني بمختلف أطيافه السياسية في الوطن والشتات في الخامس عشر من آيار الذكرى التاسعة والخمسين للنكبة، سفر الآلام والمعاناة الذي سجل شعبنا من خلالها ولا زال أروع صور الفداء والتضحية والإصرار العنيد على التواصل حتى إحقاق الحق بنيل الحرية والاستقلال والعودة وتقرير مصيره، وتصديه لأبشع المؤامرات التي لا زالت تحاك بهدف تصفية قضيته العادلة التي اجتازت بشعبنا وبصموده وثباته عبر درب الآلام الطويل كافة المؤامرات الرامية إلى طمس الهوية الفلسطينية ومسحها عن الخارطة السياسية.