×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 485

جريدة حق العودة العدد 53

أصدر بديل/المركز الفلسطيني لمصادر حقوق المواطنة واللاجئين يوم الأربعاء 15 أيار 2013، عدداً خاصاً من جريدته حق العودة في الذكرى الخامسة والستين للنكبة الفلسطينية، حمل العنوان: "في مواجهة النكبة 65: العودة حق وإرادة شعب".

وقد جاء هذا العدد في 36 صفحة، حملت 25 مقالاً تطرقت في محتواها لحيثيات التهجير القسري واستمرار النكبة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني على امتداد العقود السبع المنصرمة على من خلال ما تنفذه من سياسات استعمارية وعنصرية على الأرض الفلسطينية. بينما تناول مقالان من ضمن العدد واقع قضية الأسرى ونضالهم في وجه جلاديهم، وكان هناك جملة من المقالات التي تطرقت لسؤال الاستراتيجية الفلسطينية المطلوبة لمواجهة النكبة واستمرار الاستعمار في فلسطين. اضافة لذلك عرجت عدد من المقالات على حيثيات وطبائع التغيرات الجارية في بعض الأقطار العربية وانعكاسها على مجرى سير وتفاعل عناصر الواقع الفلسطيني.

كما اشتمل العدد على عدد من المقالات المفاهيمية التي تصدت لتحديات مفاهيمية تتعلق بقضايا من نوع التطبيع والنسق الاقتصادي الفلسطيني بعد اتفاقيات اوسلو ونتائجها اليوم. كذلك افرد عبر هذا العدد مساحة لشهادات وسرديات شخصية حول معاصرة النكبة واستمرارها، ومقالات أخرى تناولت تجارب شخصية وجمعية في العمل باتجاه العودة.

إلى جانب ما ورد من مقالات، تناول العدد عرض بيانات وتقارير صحفية حول أنشطة وفعاليات مركز بديل وانتاجاته، بالإضافة الى نتائج جائزة العودة 2013 لحقل البوستر المركزي لمواجهة النكبة المستمرة.

لتحميل نسخة من العدد يرجى تتبع الرابط التالي >>

بقلم: رفعت عودة قسيس*

الكاهن أندرولاف هو قس عضو في الكنيسة الموحدة في كندا، وهو من بادر لحملة تدعو الأعضاء الأفراد لرفض دعوة من الهرمية الكنسية لإطلاق حملة مقاطعة اقتصادية ضد إسرائيل في أعقاب نشر "نداء وثيقة حقّ" المنبثقة عن كايروس فلسطين. رفعت قسيس، المنسق العام لكايروس فلسطين ردّ على بعض المواقف التي طرحها الكاهن لاف خلال محاضرة ألقاها الأخير في كندا أمام جمهور أعضاء من الكنيسة.

في الرابع من شباط 2013 قدّم أندرو لاف، قس في الكنيسة الموحدة، كندا (UCC) مداخلة في كنيسة ريدو بارك في أوتاوا.لاف انتقد خلال مداخلته نداءات لمقاطعة شركة سودا ستريم الكائنة مكاتبها الرئيسية بالقرب من مستعمرة معاليه أدوميم، إحدى أكبر المستعمرات الإسرائيلية في الأرض الفلسطينية المحتلة عام 1967. مداخلته هذه تطورت رويدا رويدا إلى نقد شامل لموقف الكنيسة الموحدة، كندا (UCC) من الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني أو بعبارة أخرى، يمكن القول أنّ مداخلته كانت دفاعا عن الاحتلال نفسه.

 هذه ليست المرة الأولى التي ينبذ بها الكاهن لاف علناً أية محاولات دولية للدفاع عن حقوق الإنسان في فلسطين أو أية محاولات لضمان احترام إسرائيل للقانون الدولي أو اجتهادات تنادي بالتوصل لسلام عادل في المنطقة. وعليه فإن موقفه من مقاطعة سودا ستريم وتحريفه للحقائق ليس مفاجئاً. لكن،  تعليلاته، على سبيل المثال، أن سودا ستريم هي قوة محركة للسلام وأنها تشكل دعماً اقتصادياً لعمالها الفلسطينيين وللاقتصاد الفلسطيني عامةً وأن "فكرة" المستعمرات تُفهم خطأً، وأن الاحتلال هو "أسطورة" ابتدعها ناشطون معادون لإسرائيل عبر حملات مشوِهة. إن هذه التعليلات تشكل إهانةً لكل تصورٍ عن مفهوم العدل ويتوجب الرد عليها.

لقد بدأت مداخلة الكاهن لاف بعرض فيلم "إخباري" تحت عنوان: " بناء جسور وليس جدران"[1] حيث يظهر به دانييل بيرنباوم، المدير العام لسودا ستريم. خلال الفلم يعللّ بيرنباوم بأن مقاطعة سودا ستريم تسبب ضرراً كبيرا للفلسطينيين. ويستمر الفلم بعرض سودا ستريم كمُشَغِّل مثالي لعمالٍ فلسطينيين سعداء. بحسب الفلم، فإن سودا ستريم تعزز التنمية الاقتصادية للفلسطينيين وحالهم البيئيّ وذلك بسبب تجنبها تعبئة المشروب الغازي بعلب معدنية أو عبوات بلاستيكية. فان معمل سودا ستريم المتواجد في الضفة الغربية هو واحد من عشرين معملاً في العالم يعملون بناءً على هذا المبدأ. " اذنً، كيف لنا أن نقاطع شركة كهذه؟ فهي واحدة من أكبر مانحي العمل في فلسطين: انه من شبه المستحيل أن يتمكن العمال الفلسطينيون من تخطي الجدار العازل، رجال الأعمال الفلسطينيون يستثمرون في اسرائيل أكثر مما يستثمرون في الضفة الغربية، والنمو الاقتصادي قد تطور من 7% إلى 9% كل عام".

بقلم: تيري ريمبل*

في بداية أيلول 1993، بضع أسابيع قبل التوقيع على وثيقة إعلان المبادئ- أوسلو، لتحديد الهيكل السياسي الذي بدوره سيحدد عبر مفاوضات الحلّ لمستقبل فلسطين الانتدابية، أصدرت أكثر من 100 شخصية فلسطينية من مجالات الحياة المختلفة إعلاناً عاماً يحذرون عبره من أنّ "قرارات تمسّ قضايا جوهرية وحساسة لمصير الشعب الفلسطيني لم تعد تُقرّ، كالسابق، من خلال المؤسسات الفلسطينية". بالنسبة للكثيرين منهم فقد تحقق هذا التخوف عندما تقرر لاحقاً عدم عرض إعلان المبادئ على المجلس الوطني الفلسطينيأو على منظمة التحرير الفلسطينية، وهي أعلى هيئة بما يتعلق بالقرارات السياسية.

بقلم: رجا ديب*

تعيش المجتمعات العربية حالة من الحراك الشعبي، غير مسبوق في تاريخها المعاصر، بعد أن حققت استقلالها الوطني بجلاء القوات الاستعمارية عن أراضيها بعد الحرب العالمية الثانية. هذا الحراك الشعبي الذي تفجر في تونس أواخر عام 2010، ما لبث حتى انتقل إلى العديد من البلدان العربية (مصر، ليبيا، اليمن، سورياومحتمل أن ينتقل إلى بلدان أخرى، وبات يُعرف بالربيع العربي، في مسعاه للتخلص من الأنظمة العربية السائدة، كونها أنظمة قائمة على الاستبداد والفساد ومُصادرة الحريات العامة، لصالح أنظمة ديمقراطية تحفظ لمواطنيها كرامتهم وتحقق العدالة في بينهم، وتفتح أبواب التطور.

بقلم: أحمد بلال*

لم تكن الأوضاع الأمنية في سيناء في أفضل حال في عهد نظام مبارك، إلا أن التواجد الأمني المصري في سيناء، كان قد اختفى تقريبًا، بعد ثورة 25 يناير، وحالة الانفلات الأمني التي عرفتها مصر، الأمر الذي تحولت معه شبه الجزيرة إلى قاعدة انطلاق للجماعات المسلحة، سواء ضد الجيش الإسرائيلي، أو حتى الجيش والشرطة المصريين.

بقلم: نورما مصرية

حكاية لم تتوقف.

ثمة حكاية مرحة يتناقلها أبناء الشعب الفلسطيني في كافة أماكن شتاتهم!

فماذا تقول الحكاية؟

إنه لو جمعت المساحات التي يروي فيها الأجداد والجدات عن "الفردوس المفقود"، بما يشمل من بيوت، وبيارات، وأراضٍ، التي كانت لعائلاتهم في فلسطين، لبلغت مساحة الوطن العربي كله!

بقلم:د.شريف كناعنة

بالنسبة  للفلسطينيين الذين ولدوا بعد سنة 1948 فالكثير منهم يعتقدون أن ما يسمى" بالنكبة" كان حدثاً واحداً مميّزا، وكان له أول وآخر، وانتهى مع انتهاء سنة 1948. أما بالنسبة لي فالنكبة كانت موجودة عندما وعيت على العالم وما زلت حتى هذا اليوم أشعر بوجود جو النكبة يغلف حياتي وحياة الفلسطينيين أينما كانوا. أقدم فيما يلي بعض الذكريات من المراحل الأولى من هذه النكبة المستمرة.