أحــبُ فلسطيــن، أحــبُ شعــب فلسطيـــن

أحــبُ فلسطيــن، أحــبُ شعــب فلسطيـــن

بقلم:الفنــان مارسيــل خليفــة

ليس سهلاً الكلام عن فلسطين، عن شعب فلسطين، بمعزل عن حالنا العام ووضعنا الشامل. فنكبة فلسطين مسَّت شفاف كياننا بأكمله. وعندما يمس فلسطين الجزع، ينال منا الوجع حتى العظم. لذلك، سوف نعتبر هذا الظلم الفادح بشعب وأرض فلسطين هو بمثابة الشك في قمر الحب الذي يغمر ليلنا الدامس بالفضة الصريحة.

نحن الذين لم تبق لنا في هذا العالم إلا شعلة هذا الشعب المقاوم من أجل الحرية: فلماذا يعتقد البعض إننا سوف نتنازل عن حقنا في الدفاع عن حق الشعب الفلسطيني في استعادة أرضه (بشتى الأشكال) في حين أن الاحتلال يمعن في القتل والنهب والحرق والتدمير ونصب الفخاخ لأجمل خطواتنا نحو المستقبل.

 

أحب فلسطين، أحب شعب فلسطين، وهذا حقٌ مشاعٌ كما اعتقد ليس لأحد حق مصادرته. وهذا الحب الذي يشاركني فيه الملايين من العرب، الذين سبقوني إلى إحتضان القضية التي ولدت من صخرة الجبل متميزة برهافة عضفور. 

ها نحن، يُحدق بنا الخطر دون أن نملك دفاعاً غير هذه الكلمات والإيمان الأعظم بأن الشعب الفلسطيني ذاهب إلى مستقبله الذي يريده ويحلم به، بالرغم من كل محاولات تعطيل خطواته وتعويق ذهابه الفاتن. 

نضع فلسين تحية كل صباح وأيقونة للمناعة ونرفع صوتنا، معلنين أن للشعب الفلسطيني إخوة لا يُحصْون. وما على الطغاة إلا أن يبعثوا عسسهم وجيشهم وصليل سلاسلهم لملاحقة إخوة لا يُحصَون.