×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 485

عن أوضاع اللاجئين في سوريا

ما قبل الأزمة الراهنة:

بصفة عامة، لا يحق للفلسطينيين كفئة او جماعة الحصول على الجنسية السورية. ولكن يمكن لأفراد من اللاجئين الفلسطينيين في سوريا أن يحصلوا على الجنسية السورية في أحوال ثلاثة: المرأة الفلسطينية المتزوجة من رجل سوري، الفلسطيني الحائز على جنسية سورية قبل 1948، أو بموجب قرار خاص صادر عن وزارة الداخلية (والحقيقة ان هذه القواعد ليست خاصة بالفلسطينيين بل هي ذاتها المطبقة على سائر الأجانب). ورغم ذلك، فإن اللاجئين الفلسطينيين يتمتعون بمعظم حقوق الإقامة والحقوق الاجتماعية والمدنية التي يتمتع بها المواطن السوري. ويمنح الفلسطينيون بطاقات هوية شخصية ووثائق سفر تماثل جوازات السفر السورية. ويجب على الذين يرغبون في السفر إلى الخارج أن يحصلوا على نفس التصاريح الرسمية الواجب على المواطنين السوريين الحصول على مثلها.

وينتفع معظم اللاجئين الفلسطينيين بمختلف فرص التعليم؛ مثلهم في ذلك مثل المواطنين السوريين. ولا يتمتع عدد قليل من اللاجئين بنفس الفرص في التوظيف مثل السوريين، ولكن ينحصر هؤلاء في اللاجئين غير المسجلين بما يتضمن أولئك الذين دخلوا سوريا قادمين من بلاد عربية أخرى، واللاجئين من قطاع غزة الذين دخلوا سوريا أثناء حرب 1967 أو بعدها مباشرة. ولا يحق للاجئين تملك الأراضي الزراعية؛ ولكن يمكن للاجئ الفلسطيني، رغم ذلك، أن يتملك منزلا لأغراض السكن بشرط أن يكون مسجلا لدى الهيئة العامة لللاجئين العرب الفلسطينيين في سوريا. ما قبل الأزمة الراهنة، كان يتمتع اللاجئون الفلسطينيون بمختلف الحقوق الاجتماعية والاقتصادية والمدنية وبعض الحقوق السياسية على قدم المساواة مع المواطنين السورين.

ما بعد الأزمة الراهنة:

نصف اللاجئين الفلسطينيين المقيمين في سوريا والمسجلين لدى الانروا تم تهجيرهم إما داخليا في سوريا او خارجيا. بحسب الانروا، هناك 235 ألف تم تهجيرهم داخل سوريا، وما يزيد على 45 إلى لبنان، 10 آلاف تقريبا إلى الأردن  7 آلاف إلى مصر. وبحسب المفوضية العليا لشؤون اللاجئين وصل ما يزيد على ألف إلى ليبيا، وألف إلى ماليزيا ولا يعرف العدد بالضبط في تركيا وبلدان أخرى.

وحسب مصادر عدة، تمارس دول اللجوء تمييزا ممنهجا ضد الفلسطينيين إما بإغلاق الحدود، أو بردهم قسرا، أو باعتقالهم، أو بعدم تسجيلهم وتركهم بلا أي نوع من الحماية والمساعدة. كثير ممن غادروا سوريا، إما عادوا إليها، رغم ما يمكن ان يتعرضوا له من خطر، أو يتمنون العودة إليها نتيجة الإذلال الذي يتعرضون له في دول اللجوء الثانية.