×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 485

صلف الجلاد وصمت العالم لا يكسرا إرادة الأحرار

والدي الأسير سامر العيساوي في منزلهما، ٢ شباط ٢٠١٣ (activestills‪.‬org) والدي الأسير سامر العيساوي في منزلهما، ٢ شباط ٢٠١٣ (activestills‪.‬org)

لن أنتظر شاليطاً آخر لأنال حريتي، بموجب صفقة لا يحترم المحتل بنودها، سأنتزعها بالإضراب عن الطعام"

المعتقل سامر من مركز تحقيق المسكوبية

 

 

الاسم:سامر طارق احمد محمد ( العيساوي)
مكان السكن : القدسالعيسوية
تاريخ الميلاد: 16/12/1979
تاريخ الاعتقال:7/7/2012
السجن : عيادة سجن الرملة.
نوع الاعتقال: موقوف
الحالة الاجتماعية : أعزب
تاريخ الإضراب عن الطعام : 20/8/2012

صفقة وفاء الأحرار و إعادة الاعتقال:
أعتقل سامر طارق " عيساوي " في شهر نيسان من العام 2004 وحكم عليه بالسجن لمدة ثلاثين عاماً، أمضى منها عشر سنوات متنقلاُ بين عدة سجون. وأفرج عنه في الدفعة الأولى من صفقة وفاء الأحرار في الثامن عشر من شهر تشرين الأول العام 2011.

وأعادت قوات الاحتلال في تاريخ السابع من شهر تموز من العام 2012، اعتقال سامر طارق عند حاجز "جبع" الذي يقطع الطريق الواصل بين مدنية رام الله و البحر الميت و يؤدي إلى مدينة القدس عبر حاجز حزما ليكون سامر أول أسير مقدسي يفرج عنه في صفقة وفاء الأحرار وتعيد قوات الاحتلال اعتقاله بحجة خرقة لشروط الصفقة بموجب البند 186 من الأمر العسكري 1651 الذي يجيز للجنة عسكرية خاصة بـ "إلغاء الإفراج المبكر" للأسرى المفرج عنهم في صفقات التبادل وهو ما يعني في حالة المعتقل عيساوي إعادته لقضاء 20 عاماً أخرى تبقت من حكمه السابق.

التحقيق في مركز المسكوبية

فور اعتقاله نقلت قوات الاحتلال سامر طارق "العيساوي" إلى مركز توقيف وتحقيق المسكوبية في مدينة القدس المحتلة. خضع سامر لجولات تحقيق طويلة كانت تستمر في بعض الأحيان لأكثر من 22 ساعة متواصلة على مدار 28 يوماً من التحقيق في عزلة تامة عن العالم الخارجي. حرم خلالها من حقه في مقابلة محامي الدفاع ولم يسمح له بتلقي زيارات عائلية.

التهم الموجه ضده

قدمت النيابة الإسرائيلية لائحة اتهام بحق المعتقل سامر أمام محكمة الصلح في مدينة القدس المحتلة جاء فيها أن المعتقل سامر طارق "عيساوي" خرق بنود اتفاق إطلاق سراحه المشروط بدخوله مناطق" الضفة الغربية".
في الوقت نفسه كانت تجرى محاكمة المعتقل سامر طارق في محكمة عوفر العسكرية أمام لجنة عسكرية سميت (لجنة شاليط)، والتي اتخذت قراراً بأن يستكمل سامر ما تبقى له من سنوات حكمه السابق أي ما يقارب 20 عاماً، وذلك بناءً على إدعاء اللجنة بوجود شبهات ضده مستندة إلى معلومات استخباراتية سرية، لا يسمح للمعتقل ومحاميه الاطلاع عليها.

الإضراب عن الطعام

وأعلن المعتقل سامر إضراباً عن الطعام منذ الأول من شهر آب من العام 2012 رافضاً إعادة اعتقاله ورافضاً إدعاءات النيابة العسكرية بحقه ومحاولاتها المتكررة لزجه في السجن لقضاء بقية حكمه السابق استناداً إلى معلومات إدارية سرية. معتبراً أن الإضراب عن الطعام هو السلاح الوحيد أمامه لنيل حريته التي انتزعت منه مجدداً بعدما نكث الاحتلال بالتزاماته بموجب صفقة التبادل.

محاكمة سامر عيساوي أمام محكمة الصلح

حكمت محكمة الصلح الإسرائيلية في 21/2/2013، على المعتقل عيساوي بالسجن لمدة ثمانية أشهر تبدأ من تاريخ اعتقاله بحجة مخالفته لأمر عسكري يقضي بعدم دخوله لمناطق الضفة الغربية. هذا إلى جانب محاولة اللجنة العسكرية المنبثقة عن البند 186 من الأمر العسكري 1651 التي تنظر في قضية إعادة اعتقاله لقضاء بقية حكمه السابق والبالغ 20 عاماً.
وحتى اليوم تواصل قوات مصلحة السجون الإسرائيلية منع محامي الضمير وغيرهم من محامي المؤسسات الحقوقية من زيارته والوقوف على حقيقة وضعه الصحي والخدمات الطبية المقدمة. ويزداد القلق يوماً بعد يوم على حياته خاصة في ظل الاعتداء المتواصلة عليه من قبل القوات الخاصة التابعة لمصلحة السجون، وفي ظل تعمد مصلحة السجون سياسة الإهمال الطبي بحق المعتقلين مما تسبب في وفاة 4 معتقلين في غضون أقل من عام ونصف كان أخرهم أشرف أبو ذريع وعرفات جرادات.

وإلى اليوم مازال المعتقل سامر طارق يواصل إضرابه عن الطعام وتتزايد المخاطر المحدقة بحياته.