(١١ كانون أول ٢٠١٩) بديل يعقد مؤتمراً صحفياً لإطلاق المسح الشامل للاجئين والمهجرين الفلسطينيين 2016-2018

PR/AR/111219/61
 
 
الاربعاء، 11 كانون اول، في الذكرى 71 لصدور قرار الامم المتحدة 194، نظم بديل – المركز الفلسطيني لمصادر حقوق المواطنة واللاجئين مؤتمرا صحفيا في رام الله بحضور عدد من ممثلي مؤسسات المجتمع المدني والبعثات الدبلوماسية، والمؤسسات الدولية، والنشطاء؛ لإعلان نتائج "المسح الشامل للاجئين والمهجرين الفلسطينيين 2016-2018"، الذي يصدره المركز دوريا كل سنتين.
 
وقد سلط بديل الضوء على الفجوة في الحماية الدولية التي لا يزال يعاني منها الشعب الفلسطيني؛ لا سيما اللاجئون والمهجرون الفلسطينيون، والتهجير القسري المستمر الذي يعاني منه الفلسطينيون في كل فلسطين بحدودها الانتدابية، بالإضافة الى التهجير الثانوي في دول اللجوء الاخرى.
 
وقد اوضح بديل أن المسح الشامل الذي يجريه اوسع من احصاءات الاونروا؛ لأنه يشمل اللاجئين غير المسجلين، واللاجئين المتواجدين خارج مناطق عمل الاونروا بالضافة الى المهجرين داخليا في فلسطين. وبيّن ان عدد اللاجئين و المهجرين داخلياً قد وصل إلى 8.7 مليون فلسطيني من اصل 13.05 مليون فلسطيني في جميع أنحاء العالم، اي ما نسبته  66.7% من مجمل الشعب الفلسطيني. منهم 7.94 لاجئ (مسجل وغير مسجل)، و 760 الف مهجر داخلي.
 
ويتميز هذا الاصدار التاسع باحتوائه على فصل خاص باستطلاع رأي الشباب اللاجئ (18-29 سنة) حول امكانية تطبيق العودة، والاطار السياسي للحل الانسب لتطبيقها، والعودة في سياق مستقبلي وابرز العوائق امام تطبيقها، ودور الجهات والاطراف المسؤولة عن وضع العودة موضع التطبيق. ويحتوي هذا الفصل على معطيات ومؤشرات زاخرة ذات اهمية خاصة في تطوير منهج تحرري يتجاوز القوالب والخطابات المكررة. كما انه يتضمن تحليلا معمقا لواحد وعشرين سؤالا شكلت مادة استطلاع آراء الشباب اللاجئ.
 
استطلاع الآراء الذي أجراه بديل مطلع 2019 بشأن عملانية العودة لدى الشباب الفلسطيني اللاجئ أظهر أن 81.3% من هؤلاء الشباب المستطلعة آرائهم يعتقدون ان العودة قابلة للتحقيق. وفي المقابل، يظهر الاستطلاع أن 97 % من المستطلع ارائهم يرون أن العودة ستكون ممكنة لجميع المهجرين الراغبين في العودة إلى الديار الاصلية.
 
ومن ابرز نتائج الاستطلاع ايضا ان العودة تعني بالنسبة للفئة المستهدفة استعادة للكرامة الإنسانية وبالتالي فان الإصرار على تطبيقها غير مرتبط بالوضع المعيشي، وان وضعها موضع التطبيق لا يجب ان يبقى رهن ما تقبله إسرائيل. بكلمات اخرى، يرى الشباب ان تحقيق العودة هي السبيل لحل مشاكلهم المعيشية والحقوقية وان التمتع بوضع افضل والحقوق الاجتماعية والاقتصادية لا يشكل بديلا عن العودة.  ولقد برز هذا الامر بالتوازي مع ادراك الشاب لحقيقة تراجع الخطاب الفلسطيني بشأن العودة، وفشل المجتمع الدولي والدول العربية في دعم حقوق الشعب الفلسطيني.
 
 
يتوفر الآن المسح الشامل للاجئين والمهجرين 2016- 2018 بالإنجليزية، وسيصدر قريباً بالعربية، بالإضافة الى نشرتين مختصرتين عن اهم النتائج للمسح الشامل ولاستطلاع الرأي عملانية العودة. ويعتبر هذا الإصدار بما يتضمنه من معلومات شاملة ومحدثة حول اللاجئين والمهجرين وحقوقهم من المصادر الغنية للسياسيين والباحثين والخبراء، والمؤسسات الحقوقية والمعنية.
 
 {gallery}images/stories/press-release/2019/pressConf{/gallery}